أجرت كوريا الشمالية، الأحد، تجربة على صواريخ فرط صوتية جديدة بهدف تقييم قدرتها العملياتية العسكرية فيما يتعلق بسياسة "الردع الحربي".
وذكرت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية أن الزعيم كيم جونغ أون أشرف بنفسه على عملية الإطلاق الصاروخية.
وأوضحت الوكالة أن الصواريخ سقطت على أهداف تبعد نحو ألف كيلومتر فوق البحر شرقي كوريا الشمالية.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله: "هذه استراتيجية بالغة الأهمية للحفاظ على قوة الردع النووي القوية والموثوقة أو توسيعها".
وأضاف الزعيم الكوري الشمالي أن هذه التجربة الصاروخية "تأتي بسبب الأزمة الجيوسياسية الأخيرة والظروف الدولية المختلفة".
من جهته، قال جيش كوريا الجنوبية إن بيونغ يانغ أطلقت صواريخ باليستية باتجاه البحر، بالتزامن مع بدء الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج زيارة رسمية إلى الصين.
وجاء إطلاق الصواريخ عقب بيان أصدرته كوريا الشمالية اليوم نددت فيه بالهجمات الأمريكية على فنزويلا، معتبرة ذلك انتهاك لسيادة كراكاس.
يأتي ذلك في أعقاب عملية عسكرية نفذتها واشنطن، ليل السبت، في فنزويلا، أدت لاعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وكان الزعيم الكوري الشمالي قد أكد في تصريحات سابقة استمرار بلاده وإصراها على مواصلة تطوير قدراتها العسكرية وإنتاج السلاح.