قتيلان وجرحى في قصف إسرائيلي على خيمة في خان يونس جنوب قطاع غزة
أعرب المفكّر الأمريكي نعوم تشومسكي، أحد أكثر المثقفين تأثيراً في العقود الأخيرة، بعيداً من العلن عن تعاطفه مع جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، منتقداً "الطريقة المروّعة" التي عاملته بها الصحافة، وحضّه في بريد إلكتروني على الابتعاد عن الأضواء، وتجنّب "نسور" الإعلام.
وكُشف النقاب عن البريد الإلكتروني في وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية، وقد أُرسل قبل أشهر من اعتقال إبستين بتهم الاتجار الجنسي بالأطفال، وتشير المراسلة إلى علاقة أوثق مما كان يعتقد، سابقاً، بين المتموّل والأكاديمي اليساري المرموق.
وفي معرض رده على بريد إلكتروني من إبستين يطلب فيه النصح في كيفية التعامل مع "الصحافة النتنة"، ندّد تشومسكي بـ"الطريقة المروعة التي تُعامَل بها في الصحافة، وأمام الرأي العام".
وبيّن تشومسكي، البالغ من العمر، حالياً، 97 عامًا، أن "ما يريده النسور بشدّة هو ردّ علني، يفتح الباب علناً أمام سيل من الهجمات السامة، الكثير منها من الساعين إلى الشهرة أو من مهووسين على مختلف أنواعهم".
وأضاف أن "هذا الأمر صحيح خاصة، الآن، مع الهستيريا القائمة حول إساءة معاملة النساء والتي بلغت حداً أصبح فيه مجرد التشكيك في تهمة جريمة أسوأ من القتل".
وجرت المراسلة، في شهر فبراير/شباط من العام 2019، واعتُقل إبستين، في شهر تموز/يوليو من العام ذاته، وعُثر عليه ميتاً في زنزانته في نيويورك في شهر آب/أغسطس.
وأظهرت مواد نُشرت، سابقاً، أن العلاقة بين تشومسكي وإبستين بقيت قائمة لفترة طويلة بعد إدانة الأخير، في العام 2008، بتهمة استغلال قاصرات في البغاء.
وتُظهر صورة نشرها مشرّعون ديمقراطيون تشومسكي جالسا إلى جانبه في طائرة، ودافع تشومسكي عن تلك العلاقة، إذ قال لصحيفة "هارفارد كريمسون" في العام 2023، "كنا نعلم أنه دين وقضى محكوميته، ما يعني أنه يعود للانخراط في المجتمع وفق الأعراف السائدة"