كشفت السلطات الكندية عن تفاصيل مروعة للهجوم الذي استهدف مدرسة "تومبلر ريدج" الثانوية، حيث أكدت الشرطة العثور على جثة المشتبه بها داخل الحرم المدرسي، مصابة بطلق ناري ألحقته بنفسها على ما يبدو، بعد رحلة رعب عاشها الطلاب والمعلمون.
ووصفت الشرطة الكندية المشتبه بها، في تنبيه طارئ أُرسل إلى هواتف السكان، بأنها امرأة ذات شعر بني ترتدي فستانًا. بحسب شبكة "سي إن إن".
وفي مؤتمر صحفي عُقد لاحقاً، قال قائد شرطة المنطقة الشمالية، كين فلويد، إن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولية، مضيفا: "لسنا في وضع يسمح لنا الآن بفهم سبب هذه المأساة أو دوافعها".
وأقرّ فلويد بحجم التحدي الذي يواجه المحققين قائلاً: "أعتقد أننا سنواجه صعوبة في تحديد السبب، لكننا سنبذل قصارى جهدنا لمعرفة ما حدث".
وتضم المدرسة الواقعة في المنطقة الشمالية 175 طالباً، وبحسب قائد الشرطة، كين فلويد، فإن لغز الهجوم لا يزال قائماً.
وأسفر إطلاق نار مأساوي في مدرسة "تومبلر ريدج" الثانوية شمال شرق إقليم كولومبيا البريطانية عن مقتل 10 أشخاص، بينهم المشتبه به، وإصابة نحو 25 آخرين، وفقًا للشرطة الملكية الكندية.
وأفادت السلطات بالعثور على 6 ضحايا متوفين داخل المدرسة، وتوفي أحدهم في طريقه إلى المستشفى، وعُثر على جثتي اثنين آخرين في منزل مجاور.
وتم العثور على المشتبه به، الذي يبدو أنه انتحر، في موقع الحادث بالمدرسة. ولم يعد هناك أي تهديد قائم، وتم رفع أمر البقاء في المنازل.
ويُعد هذا الحادث من بين أكثر الهجمات دموية التي استهدفت المدارس في تاريخ كندا. ولا تزال التحقيقات جارية، مع تقديم الدعم للأسر المتضررة والمجتمع.