أطلقت إسرائيل مرحلة جديدة من هجومها على إيران، تستهدف فيها نقاط التفتيش التي يحرسها الحرس الثوري، بناء على معلومات من مخبرين على الأرض، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع، اليوم الجمعة.
ويشير استهداف نقاط التفتيش التي يحرسها أفراد الحرس الثوري إلى تكثيف إسرائيل لجهودها الرامية لإضعاف قوات النخبة الإيرانية، في الوقت الذي تنفذ فيه قصفًا جويًا مشتركًا مع الولايات المتحدة.
وتقول إسرائيل إن أهدافها الحربية تشمل تدمير القدرات العسكرية والنووية الإيرانية، وكذلك "تهيئة الظروف" للإيرانيين للإطاحة بحكومتهم، رغم أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال إن هذا احتمال غير مؤكد.
ولم تظهر أي علامات على وجود معارضة منظمة بينما تتعرض البلاد للهجوم، ولا توجد أي مؤشرات على أن حكام إيران سيتخلون عن السلطة.
وأمس الخميس، قال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب نقاط تفتيش في طهران تديرها الباسيج، وهي قوة شبه عسكرية تعمل بدوام جزئي، وتخضع لسيطرة الحرس الثوري الإيراني، وغالبًا ما تستخدم لقمع الاحتجاجات داخل إيران.