قالت وزارة الخارجية الروسية، الجمعة، إن موسكو استدعت السفير الفنلندي للاحتجاج على حرق العلم الروسي خارج السفارة الروسية في فنلندا، وفق وكالة "رويترز".
وفي وقت سابق، حذر رئيس وزراء فنلندا، بيترّي أوربو، من أن روسيا ستعيد تموضع قواتها على حدود الناتو، في حال إتمام أي اتفاق سلام في أوكرانيا، في مؤشر صارخ على هشاشة دفاع أوروبا الشرقية أمام التهديد الروسي المستمر.
وقال أوربو لـ"فايننشال تايمز": إن "دول الجبهة الشرقية، التي تشمل فنلندا وإستونيا وليتوانيا وبولندا وغيرها، بحاجة إلى دعم مالي أوروبي عاجل لتعزيز قدراتها الدفاعية"، بعد أن شهدت هذه الدول زيادات غير مسبوقة في ميزانيات الدفاع، رغم الضغوط الاقتصادية الكبيرة التي تعاني منها.
وأضاف أن روسيا، بغض النظر عن أي اتفاق أوكراني، ستسعى لتقوية مواقعها العسكرية بالقرب من الحدود الشمالية والبلطيق؛ ما يحتم على أوروبا أن تظل يقظة ومستعدة، خصوصًا مع توقع انخفاض الدعم الأمريكي على خلفية انشغالات واشنطن الأمنية الأخرى.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر أن الدول الحدودية تستعد لعقد أول قمة للجبهة الشرقية بهدف تنسيق القدرات العسكرية المشتركة في مجالات الدفاع الجوي، والطائرات المسيرة، والقوات البرية، إضافة إلى تطوير نظم نقل وتحريك الأسلحة والجنود عبر القارة.