قالت دوائر قيادية في الحزب الإسرائيلي الحاكم إن بنيامين نتنياهو فقد السيطرة تمامًا على الحزب، وباتت جماعات الضغط والمصالح الشخصية لدى كوادر "الليكود" عاملًا مؤثرًا على حالة تمرد غير مسبوقة، خاصة بعد إجهاض قادة "الليكود" قرار سموتريتش بشأن زيادة ضريبة القيمة المضافة، بحسب تحليل لصحيفة "يديعوت أحرونوت".
ونقلت الصحيفة عن قيادي بارز في "الليكود" أن "درجة غليان الحزب وصلت إلى أقصى مدى، لدرجة فقدان نتنياهو السيطرة على فصيله، لأن أعضاء الكنيست والوزراء يخضعون لانتخابات تمهيدية، وهم مدينون لجماعات ضغط وأصحاب مصالح".
وأدرك نتنياهو أن نواب "الليكود" ووزراءه يعتزمون خرق قواعد الائتلاف بعد إحجامهم عن المصادقة على قانون زيادة ضريبة القيمة المضافة، الذي بادر إليه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن فشل سموتريتش في انتزاع موافقة أعضاء الليكود على القرار المثير للجدل، أعقب فشلًا آخر لنتنياهو، حين سعى سرًا إلى جمع أغلبية لمشروع قرار سموتريتش.
وكشفت عن قيادة رئيس اللجنة الاقتصادية، عضو الكنيست، ديفيد بيتان، حملة تمرد غير مسبوقة ضد نتنياهو داخل الحزب الإسرائيلي الحاكم.
ونقلت عن مسؤول كبير في الحزب أن "بيتان دخل في صراع مع نتنياهو خلال الدورة السابقة". وزعم أن "بيتان أسس حزب ليكود آخر داخل الليكود".
وأضاف: "إنه يعارض نتنياهو، ورأينا نشاطه أيضًا في الانتخابات الداخلية التي جرت خلال مؤتمر الليكود".