كشفت مذكرة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تعود لمطلع عام 2021 عن إفادة ضحية للمجرم الجنسي جيفري إبستين بأن شريكته السابقة غيسلين ماكسويل قدمتها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطريقة أشارت فيها إلى أنها "متاحة".
وبحسب موقع "سي إن إن" الأمريكي، أوضحت الضحية أن شيئاً لم يحدث بينها وبين ترامب، الذي لم يتورط رسمياً في أي من جرائم إبستين أو ماكسويل.
وقالت الضحية إن ماكسويل اصطحبتها إلى حفل في نيويورك عندما كانت في أوائل العشرينات، وقدمتها لترامب وسط حماسها لإظهار الضحية أمام "عدد كبير من الرجال المهمين".
وأضافت المذكرة أن ترامب دعاها لاحقاً لزيارة ناديه "مار-أ-لاغو" في فلوريدا، حيث جالت هناك مع ترامب وماكسويل وإبستين، وأشارت إلى أن ماكسويل شجعتها على ارتداء ملابس يفضلها ترامب، بأسلوب مشابه لما كانت تفعله مع إبستين.
وتعرف مذكرات FBI هذه باسم نماذج (302) وتوثق إفادات الشهود دون تأكيد دقة المعلومات.
وفي رد رسمي، قالت وزارة العدل الأمريكية إن الوثائق قد تحتوي على ادعاءات غير صحيحة أو مضللة ضد ترامب، مؤكدة أن أي ادعاء ذي مصداقية كان سيُستخدم ضده. وسبق أن نفى ترامب ارتكاب أي مخالفات مرتبطة بقضية إبستين.