logo
العالم

المسيرات الأوكرانية تشل قطاع النفط الروسي بهجمات مكثفة على المصافي

ناقلة النفط الروسية "أناتولي كولودكين"المصدر: وكالة "سبوتنيك" الروسية

أفادت مصادر، الجمعة، بأن محطات نفط روسية تعاني شللاً في عملياتها، بسبب تكثيف أوكرانيا هجمات المسيّرات، على قطاع النفط الروسي.

وذكرت المصادر أن مراكز تصدير نفط روسيّة في منطقة البلطيق، في "أوست لوغا" و"بريمورسك"، لا تزال غير قادرة على التعامل مع الشحنات.

ودفعت سلسلة الهجمات التي شنتها طائرات مسيّرة أوكرانية مصافي التكرير في روسيا إلى البحث عن طرق بديلة لتصدير منتجاتها النفطية.

وألحقت الهجمات أضرارًا بالبنية التحتية للموانئ، واستمرت آخر أسبوعين من شهر مارس/ آذار، ووقعت 5 هجمات على الأقل على "أوست لوغا" في غضون 10 أيام.

وقالت المصادر إن قيود التصدير، إلى جانب الاضطرابات في المصافي الكبيرة، ربما تؤدي إلى انخفاض إنتاج النفط في روسيا، بحسب "رويترز".

وذكر متعاملون أن المصافي لم تتمكن من توصيل وقود الديزل إلى "بريمورسك" للتصدير، منذ 22 مارس/ آذار، ما حرم المصافي في المناطق الروسية الواقعة في قارة أوروبا وسيبيريا من مسار التصدير الأكثر جدوى.

وقال أحد المصادر في القطاع: "لم يتم قبول وقود الديزل في بريمورسك منذ يوم الأحد (22 مارس/ آذار).. ووعدوا باستئناف قبول الشحنات".

وأفاد متعاملون بأن المصافي اضطرت إلى النظر في طرق نقل بالسكك الحديدية أكثر تكلفة إلى محطات تصدير أخرى.

أخبار ذات علاقة

عمال إطفاء بعد هجوم روسي سابق على كييف

روسيا: ضربات مكثفة على البنية العسكرية والطاقة في أوكرانيا

ودرست المصافي التي ترسل شحناتها عادةً إلى "أوست لوغا" إرسال شحنات الوقود إلى "فيسوتسك"، الواقعة شمالًا على خليج فنلندا، أو إلى تامان على ساحل البحر الأسود.

لكن المتعاملين يقولون إن "فيسوتسك" لديها قدرة مناولة أقل، وإن الشحن إلى تامان يتطلب توفير عدد أكبر من عربات السكك الحديدية.

وقال مسؤولون فنلنديون، هذا الأسبوع، إن الشحنات من "بريمورسك" و"أوست لوغا" انخفضت بشكل حاد إلى "سفن فردية" بدلًا من متوسط أسبوعي يتراوح من 40 إلى 50 سفينة.

أخبار ذات علاقة

خزانات نفط مشتعلة عقب هجوم أوكراني على كلينتسي

حرب النفط.. أوكرانيا تستهدف قلب الاقتصاد الروسي

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC