قال مسؤول أمني باكستاني رفيع المستوى إن باكستان تواصلت مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وما زالت تنتظر رداً رسمياً بشأن المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
وأضاف أن المخابرات الباكستانية سلمت المقترح الأمريكي إلى طهران، وأن وزير الخارجية إسحاق دار تابع الأمر مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وأكد المسؤول الباكستاني أنه حتى الآن لم يصدر أي رد من الإيرانيين، ولا توجد أي مواعيد أو أماكن مؤكدة للمحادثات.
بدوره، قال مصدر باكستاني ثانٍ: "أخبرنا الإيرانيون أنهم سيتواصلون معنا الليلة. وتفيد وسائل الإعلام بأنهم رفضوا. لكننا لم نتلقَّ أي تأكيد رسمي من إيران. لذا فنحن ننتظر. جميعهم يعملون تحت الأرض، والتواصل معهم يمثل تحدياً كبيراً".
يأتي ذلك بعد تصريحات لمسؤولين إيرانيين لوسائل إعلام محلية أعلنوا فيها رفض المقترح الأمريكي، المكون من 12 بندًا، لإنهاء الحرب، معتبرين أن الشروط "مبالغ فيها".
لكن مسؤولًا إيرانيًا كبيرًا قال لاحقًا إن إيران لا تزال تدرس المقترح الأمريكي، رغم رد الفعل الأولي السلبي، مما يشير إلى أن طهران لم ترفضه بشكل قاطع حتى الآن.
وكان مسؤول إيراني آخر قد أكد في وقت سابق أنه في حال مضت المحادثات قدمًا، فإنها يمكن أن تُعقد في باكستان أو تركيا.
وأفادت ثلاثة مصادر في الحكومة الإسرائيلية بأن المجلس الوزاري الأمني برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أُطلع على المقترح الأمريكي. وأوضحت المصادر أن بنود المقترح تتضمن سحب مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ووقف عمليات التخصيب، وكبح برنامجها للصواريخ الباليستية، وإنهاء تمويل حلفائها الإقليميين.
في غضون ذلك، يخطط البنتاغون لإرسال آلاف الجنود المظليين إلى الخليج لمنح ترامب خيارات أوسع لإصدار أوامر بشن هجوم بري، وفقًا لمصادر مطلعة لوكالة رويترز، إضافةً إلى كتيبتين من مشاة البحرية في طريقهما بالفعل. ومن المتوقع وصول أول وحدة استكشافية من مشاة البحرية على متن سفينة هجومية برمائية ضخمة في نهاية الشهر تقريبًا.