السعودية تعلن إحباط محاولة استهداف بمسيّرة باتجاه الحي الدبلوماسي بالرياض
رصد موقع عبري غليان انتفاضة افتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي ضد النظام الإيراني ومؤسساته، واعتبر هذه البوادر الممزوجة بالسخرية والهجوم والسخط بداية ثورة عاصفة وشيكة، تتجاوز عتبة الذكاء الصناعي إلى الشوارع والميادين الإيرانية قريبًا.
وأشار موقع "نتسيف" العبري إلى ما وصفه بـ"ضجيج" مواقع التواصل الاجتماعي الإيرانية، يوم الجمعة، بصور ضابط من قوات الباسيج، يُدعى ياسر لفوتي، من مدينة أستانة أشرفية في محافظة جيلان، وهو يرتدي زيًّا نسائيًّا عبارة عن عباءة وحجاب.
ووفقًا لما رصده تقرير الموقع العبري، وضع روَّاد مواقع التواصل الاجتماعي الضابط محل الواقعة على قائمة "العار الإيرانية"، وتوعده النشطاء بـ"الانتقام"؛ نظرًا لمشاركته في قنص طليعة الاحتجاجات الإيرانية.
وأشار التقرير إلى نشر صورة عضوية الضابط في المؤسسة الأمنية أوائل فبراير/ شباط الماضي، مع تعليق يؤكد مسؤوليته المباشرة عن قناصة الباسيج، الذين فتحوا نيرانهم على المتظاهرين وقتلوهم.
وإلى ذلك، تضمنت الانتفاضة الافتراضية الإيرانية منشورات تحتوي على رسومات توضيحية بالذكاء الاصطناعي، وتقارير عن هجمات أمريكية وإسرائيلية على أهداف النظام، وقوات الحرس الثوري، والباسيج، بعضها مصحوب بمقاطع فيديو وصور لعناصر النظام وهم يفرون أو مصابون.
كما شملت الحملة صورًا ومقاطع فيديو من تفجير ملعب كرة قدم، بعد تحويله إلى قاعدة لعناصر النظام؛ علاوة على منشورات تحتوي على صور لعناصر النظام، تهدف إلى السخرية منهم وإذلالهم.
وفي تطور غير مسبوق، عمل نشطاء الانتفاضة الافتراضية على كشف هوية كوادر الباسيج: الاسم، العنوان، رقم الهاتف، أفراد الأسرة، الشركات التي يمتلكونها، وغيرها من معلومات تفصيلية.
وعزا التقرير ذلك إلى حرص النشطاء الافتراضيين على إمداد الإيرانيين ببيانات كوادر الباسيج؛ لاستغلالها لاحقًا في عمليات انتقام وشيكة في حال تحول الانتفاضة إلى ثورة واقعية في الشوارع والميادين.
كما تضمنت المنشورات طلبات من الولايات المتحدة وإسرائيل لمواصلة الهجوم على مواقع محددة للنظام، ولا سيما الحرس الثوري، والباسيج، وأحيانًا تطلب من إسرائيل القضاء على ضابط كبير محدد من الحرس الثوري، أو الباسيج، أو الشرطة، أو شخصيات قيادية أخرى تابعة للنظام الإيراني بشكل عام.
وبينما تشجع بعض النصوص الإيرانيين، وتطالبهم بالصبر، تبشر منشورات أخرى بأنه "سيتم تحرير إيران العزيزة قريبًا، وستأتي لحظة الانتقام".
وإلى جانب ذلك، رصد تقرير الموقع العبري نقاشات افتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي الإيرانية حول اليوم التالي للإطاحة بنظام الملالي، ويدعو بعضهم أيضًا إلى "نسيان أخطاء الباسيج ومرتزقة النظام"، والشروع في مسار جديد.
وتفيد تقديرات إسرائيلية بأنه "وسط هذا الزخم، تتملَّك الإيرانيين رغبة جامحة، بل حاجة ملحة، للانتقام ممن اضطهدوهم وعذبوهم واغتصبوهم وقتلوهم لعقود".
ويقول البعض إن الإطاحة بالنظام الإيراني سترافقها عمليات اغتيال بلطجية المؤسسات الأمنية التابعة له، بل ويتحدث البعض عن الانتقام من عائلاتهم، وفق رصد موقع "نتسيف".