الشرطة الإيرانية تعلن عن حملة اعتقالات واسعة للمشاركين في التظاهرات
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الاربعاء، نقلاً عن مصادر مطلعة أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغ المشرعين في الكونغرس بأن التهديدات الأخيرة الصادرة عن إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن الاستيلاء على جزيرة غرينلاند لا تعني وجود خطة لغزو وشيك، وأن الهدف الحقيقي هو شراء الجزيرة من الدنمارك.
وجاءت تصريحات روبيو، التي أدلى بها يوم الاثنين خلال جلسة مغلقة، بالتزامن كمع تصاعد حدة التصريحات من البيت الأبيض بشأن السيطرة على الجزيرة.
وفي المقابل، لم يستبعد ترامب وكبار مسؤولي إدارته علنًا احتمال الاستيلاء على الجزيرة بالقوة.
وقالت الصحيفة "ليس من الواضح ما إذا كان روبيو حاول تهدئة مخاوف المشرعين، إلا أن إدارة ترامب أبدت منذ فترة طويلة رغبتها في إقناع الدنمارك بتسليم السيطرة على غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم. ويشير مسؤولون أمريكيون وأوروبيون إلى أنهم لم يلحظوا أي مؤشرات على أن البيت الأبيض مستعد للقيام بغزو عسكري للجزيرة.
يعرب بعض المشرعين الأمريكيين والمسؤولين الأوروبيين عن قلقهم من أن العملية العسكرية الأخيرة للولايات المتحدة في فنزويلا، إلى جانب الضربات الأمريكية في نيجيريا وإيران، قد تشير إلى أن ترامب أصبح أكثر ميلاً لاستخدام القوة من أي وقت مضى خلال فترة رئاسته.
ويصر ترامب على ضرورة سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند لحماية القطب الشمالي بشكل أفضل من روسيا والصين. كما تحدث علنًا عن منح الحكومة الأمريكية والشركات الأمريكية مزيدًا من الوصول إلى المعادن الحيوية في الجزيرة.
وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض ، كارولين ليفيت، في بيان لها: " لقد أوضح الرئيس ترامب جلياً أن ضم غرينلاند يمثل أولوية للأمن القومي للولايات المتحدة، وأنه أمر حيوي لردع خصومنا في منطقة القطب الشمالي .
ويناقش الرئيس وفريقه مجموعة من الخيارات لتحقيق هذا الهدف المهم في السياسة الخارجية، وبالطبع، فإن استخدام القوات المسلحة الأمريكية يبقى خياراً متاحاً دائماً للقائد الأعلى للقوات المسلحة".
وناقش ترامب شراء غرينلاند في ولايته الأولى ، لكنه أصبح أكثر إصراراً على جعل الإقليم جزءاً من الولايات المتحدة.
قال أعضاء حلف شمال الأطلسي "الناتو" إن اي هجوم أمريكي على غرينلاند، وهي جزيرة تتمتع بالحكم الذاتي وتُعد جزءًا من الدنمارك، من شأنه أن يُنهي فعليًا التحالف السياسي العسكري الذي دام لعقود.