أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، اليوم الأربعاء، أن بلاده سترد "بالشكل المناسب" على أي ضربة أمريكية، حتى لو كانت محدودة، مشددًا على أن أولوية إيران حاليا هي الاستعداد للحرب بنسبة "200%" وليس التفاوض مع الولايات المتحدة.
وقال غريب آبادي، إن "قنوات تبادل الرسائل بين البلدين ما زالت مفتوحة"، نافيًا أن تكون طهران تُجري حاليًّا أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن.
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "أسطولًا حربيًّا آخر" يتجه نحو إيران، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الردع، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وتزامن التصعيد مع تأكيد إيران سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، فيما طالب مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، مجلس الأمن باتخاذ موقف حازم إزاء "التهديدات الأمريكية باستخدام القوة ضد دول ذات سيادة".
كما يأتي في ظل احتجاجات داخلية تشهدها إيران منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بعد تراجع قيمة العملة المحلية، ترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران، كما تحولت في بعض المدن إلى مواجهات مع الشرطة، أسفرت عن كثير من القتلى.