الكرملين: بوتين تحدث مع الرئيس الإيراني بزشكيان عبر الهاتف
انقسمت المملكة المتحدة مع فرنسا وإيطاليا بشأن مسألة استئناف المحادثات المباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث حذرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر من أن موسكو لم تظهر أي اهتمام حقيقي بالسلام.
وفي تصريحات لموقع "بوليتيكو"، رفضت كوبر الدعوات الأوروبية لإعادة الانخراط الدبلوماسي مع روسيا كجزء من الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، قائلة: "ما نحتاجه هو دليل على أن بوتين يريد السلام بالفعل، وفي الوقت الحالي، لا أرى ذلك".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه المخاوف في بروكسل من تهميش دور الاتحاد الأوروبي إذا ما تولت واشنطن زمام المبادرة في أي مفاوضات مستقبلية مع موسكو.
وقد دفعت هذه المخاوف إلى خطوات لتعزيز النفوذ الأوروبي، بما في ذلك خطط لإنشاء مبعوث أوروبي خاص إلى أوكرانيا لضمان تمثيل الاتحاد في أي مفاوضات قادمة.
وشددت كوبر على أن التركيز الدبلوماسي يجب أن يكون مع أوكرانيا وداعميها، موضحة: "لقد رأينا التزامًا كبيرًا من أوكرانيا، بالتعاون مع الولايات المتحدة وبدعم من أوروبا، بوضع خطط للسلام تتضمن ضمانات أمنية. لكن حتى الآن، لا أرى دليلاً على استعداد بوتين للجلوس إلى طاولة المفاوضات أو الدخول في أي مناقشات".
وأوضحت الوزيرة البريطانية أن غياب هذا الاستعداد يستلزم زيادة الضغط على موسكو بدلاً من تخفيفه، عبر العقوبات والدعم العسكري لأوكرانيا، مؤكدة: "يجب أن نكون مستعدين لممارسة ضغط اقتصادي متزايد، وأيضًا من خلال الدعم العسكري، لضمان تأثير فعال على روسيا".