الجيش الأمريكي: نحث المدنيين في إيران على تجنب مرافق الموانئ التي تعمل فيها البحرية الإيرانية فورا
اشتكى جنود إسرائيليون من عدم وجود حماية كافية لهم، رغم المخاطر الكبيرة التي يتعرضون لها بفعل الهجمات بالصواريخ والمسيّرات من إيران وحزب الله. حسب ما ذكرت "هيئة البث" العبرية.
وذكرت الهيئة، أن جنوداً نظاميين وجنود احتياط إسرائيليين، حذروا في الأيام الأخيرة من نقص حاد في الملاجئ في المواقع والقواعد التابعة لوحدات مختلفة من الجيش الإسرائيلي.
ونقلت عن أحد الجنود أن الجنود يُجبرون على التعامل مع انعدام الحماية الأساسية حتى أثناء الإنذارات، موضحاً: "نجلس في مبانٍ من الكرتون وننتظر الإنذارات".
وأفاد الجنود بأنهم يُضطرون لحفر الخنادق أو التكدس في ملجأ واحد مكتظ، مشيرين إلى أن هذا الوضع لم يتغير حتى بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وقال جندي احتياط تم استبداله في الموقع لقناة "كان نيوز" العبرية: "لقد أمضت كتيبتنا أكثر من 450 يومًا في الخدمة الاحتياطية في لبنان وغزة. عندما وصلنا إلى الموقع، وجدنا أن شيئًا لم يتغير - لقد أصبح الموقع منطقة مهجورة".
وأضاف: "لم يضعوا عليه حتى حارسًا واحدًا. لقد استبدلنا كتيبة احتياطية كانت هنا منذ شهر، وبقي الوضع على حاله. نحن ببساطة نخاطر بأنفسنا هناك".
وتساءل الجندي بغضب: "هل يجب أن نتعرض لهجوم صاروخي لأننا لا نملك مكانًا للاختباء؟ كيف لا يكون الجيش مستعدًّا لهذا؟".
وأشار جنود آخرون إلى أن الشكاوى تتكرر في وحدات أخرى أيضاً، وأكدوا أن نقص الحماية لا يقتصر على نقاط الحدود فحسب، بل يشمل أيضاً قواعد مختلفة تابعة للجيش الإسرائيلي.
ووفقا للهيئة الإسرائيلية، تثير تحذيرات الجنود تساؤلات جدية حول جاهزية الجيش وحماية القوات النظامية والاحتياطية في المواقف الحرجة، ولا سيما بعد التجارب العملياتية.
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي رد بالقول إنه يعمل على تنفيذ خطة واسعة النطاق لحماية العسكريين، وفقًا لتقييم الوضع وترتيب الأولويات العملياتية.
وذكر الجيش أنه تم وضع حلول حماية إضافية في القواعد والوحدات خلال الحرب، وأن جميع الجنود يخضعون لتدريبات على البقاء لفترات طويلة وفقًا لمبدأ "أقصى درجات الحماية الممكنة".
ونقلت الهيئة انتقادات وجهها أهالي الجنود قائلين: "بينما تحترق البلاد.. لا يزال يُطلب من جندي الجيش الإسرائيلي أن يستلقي على الأرض ويضع يديه على رأسه".