أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة، أن إيران استخدمت صواريخ مزودة برؤوس حربية عنقودية في ضرباتها ضد إسرائيل ردا على هجوم تشنه تل أبيب وواشنطن على الجمهورية الإسلامية منذ 28 شباط/فبراير.
وبحسب تقرير نشرته وكالة "فرانس برس"، لم يُحدّد الجيش موقع أو تاريخ إطلاق هذه الذخائر. وأظهرت لقطات فيديو ليل الخميس في وسط إسرائيل وابلا من النقاط المضيئة تتجه نحو الأرض.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني: "إنهم يستخدمون ذخائر عنقودية. استخدموها في وقت متزامن في مناسبات متعددة، ويعتبر توجيهها ضد المدنيين جريمة حرب، ونراقب الوضع من كثب".
وإيران وإسرائيل ليستا دولا موقّعة أو أطرافا في اتفاقية الذخائر العنقودية لعام 2008 التي تحظر استخدام أو إنتاج أو تخزين أو نشر هذه الأسلحة.
وكانت الشرطة أعلنت الأربعاء أن صاروخا يحتوي على قنابل عنقودية استهدف إسرائيل، من دون تحديد موقع أو تاريخ الإطلاق.
وأعلنت الشرطة في بيان بعد تلقيها بلاغا عن مقذوف أُطلق من إيران أنه "بعد معاينة ميدانية أجراها خبراء في إبطال المتفجرات تابعون للشرطة، تبيّن أن الجسم عبارة عن قطعة عسكرية من نوع الذخائر العنقودية".
وتُطلِق الذخائر العنقودية عددا كبيرا من الشحنات المتفجرة الصغيرة على مساحة واسعة، كما أن بعض هذه الشحنات لا ينفجر عند الاصطدام، ما قد يُسبّب خسائر بشرية على المدى البعيد.
وتمنع الرقابة العسكرية في إسرائيل الصحافيين من تصوير أو تغطية الأضرار التي تلحق بالمنشآت العسكرية أو الأمنية. أما فيما يتعلق بالأضرار في المناطق المدنية، فيُسمح للصحافيين بتغطيتها ونشر الصور، ولكن من دون تحديد الموقع بدقة.
وكانت منظمة العفو الدولية اتهمت إيران بإطلاق ذخائر عنقودية على مناطق مدنية في إسرائيل خلال الحرب التي استمرت 12 يوما بين البلدين في حزيران/يونيو، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي".