logo
العالم

قناة عبرية: يد إسرائيل هي القادرة على دعم المحتجين في إيران

محتجون في إيرانالمصدر: غيتي إيمجز

دعت دوائر سياسية في تل أبيب إلى كسر ما وصفته بـ"حاجز الرهبة"، إزاء التدخل لدعم الاحتجاجات المناوئة للنظام في إيران، مشيرة إلى أن تجاوز التحسُّبات الإسرائيلية يفضي إلى ردع أعداء مفترضين، فضلًا عن اكتساب محبة الشعب الإيراني.

واعتبرت القناة الإسرائيلية السابعة أن مخاوف دعم الاحتجاجات "تنطوي على خطأ كبير".

أخبار ذات علاقة

صواريخ إيرانية

صراع الشك والقوة.. طهران تُعزز دفاعاتها وإسرائيل تستعد لـ"الخدعة" الإيرانية

وفي معرض تحليلها للخطأ، تطرقت القناة إلى اختزال مراقبين دواعي القلق في 4 أسباب: عدم الكفاءة، وانعدام النفوذ، وتأثير الارتداد، والخوف من الرد الإيراني.

ورأت أن "كل هذه المخاوف حجج واهية وليست في محلها، ولا يمكن أن تصبح مبررًا لعزوف إسرائيل عن دعم المحتجين في شوارع وميادين المدن الإيرانية".

وفنَّدت الأسباب المطروحة، مشيرة إلى أن الذريعة الأولى التي تفترض افتقار إسرائيل إلى قدرة عسكرية أو عملياتية، تم دحضها خلال حرب الـ12 يومًا في يونيو/ حزيران الماضي.

ورأت أن تل أبيب أظهرت خلال الحرب قدراتٍ مذهلة، استخباراتية وعملياتية على حد سواء، إزاء كل ما يتعلق بإيران، وكبار قادة النظام الإيراني، ومواقع القواعد والمواقع الحساسة والقادة الرئيسيين، وإمكانية القضاء عليهم أو تدميرهم.

واعتبرت التسويق لفكرة ضعف أو انعدام النفوذ الإسرائيلي "خطأ جوهريًا"، إذ إن السبب في ثبات النظام الإيراني حتى الآن ينبع فقط من حقيقة إرهاب الإيرانيين من قبل القوات العسكرية مثل الحرس الثوري والباسيج، الموالية للنظام الإيراني حتى الموت، لأن سقوط النظام سيؤدي أيضًا إلى سقوط تلك المؤسسات.

وجزمت بأنه "إذا كان هناك ما يُمكن من خلاله إضعاف قدرات النظام الإيراني، وتشجيع الانشقاق في صفوفه، وطمأنة الإيرانيين بعدم الخوف منه، فلا بديل عن يد إسرائيل والأمريكيين".

واعتبرت أن قصف قواعد الحرس الثوري، ومهاجمة الشخصيات الرئيسة في النظام، ليسا سوى مثالين على الأعمال التي يُمكن أن تُسرّع وتيرة الثورة بشكل كبير، مؤكدة "إذا كان هناك درسٌ مؤكدٌ يمكن استخلاصه من الماضي، فهو أن مقولة "دع الإيرانيين يقومون بالعمل بأنفسهم" لم تثبت صحتها".

وألمحت إلى أنه "ربما هناك حدودٌ لما يستطيع المواطنون الإيرانيون فعله بمفردهم في مواجهة نظامٍ دموي".

وعدَّدت القناة العبرية ما وصفته بعوائد التدخل في الاحتجاجات، زاعمة أن "الخطوة تسهم في كبح جماح أكبر خطر إقليمي على الوجود الإسرائيلي".

وإلى جانب امتنان الإدارة الأمريكية، إذا دعمت إسرائيل الاحتجاجات نيابة عنها، يمثل التدخل رادعًا لأعداء محتملين آخرين في المنطقة، واكتساب ود الشعب الإيراني في المقابل.

وأشارت إلى أن "كبار السن في إيران ما زالوا يتذكرون التعاون المثمر بين إسرائيل وإيران قبل ثورة الخميني".

وخلصت إلى أنه "إذا تدخلت إسرائيل في الاحتجاجات، ونجحت في مساعدة المتظاهرين على الإطاحة بنظام الملالي، فمن المؤكد استفادتها من قوة نفطية مزدهرة وودودة في قلب المنطقة. إن أردنا، فهو ليس ضربًا من الخيال"، على حد تعبير القناة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC