وضعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، حداً للتكهنات المتزايدة حول إنشاء قوة عسكرية موحدة، مؤكدة أنها "لا تستطيع تخيل" تشكيل جيش أوروبي منفصل في الوقت الراهن. بحسب وكالة "رويترز".
وجاءت تصريحات كالاس اليوم الخميس بمثابة كبح للدعوات التي أطلقها مؤخراً قادة بارزون، وفي مقدمتهم مفوض شؤون الدفاع والفضاء أندروس كوبيلوس، الذي دفع باتجاه تأسيس قوة دفاعية أوروبية مستقلة.
وأضافت كالاس قبل اجتماع للشؤون الخارجية، "لكل دولة أوروبية جيش، وجيوش 23 دولة هي جزء من هيكل حلف شمال الأطلسي، لذا لا أتصور أن تشكّل الدول جيشا أوروبيا منفصلا. يجب أن يعتمد الأمر على الجيوش الموجودة بالفعل، وعلينا أن نرى كيف سيطبق ذلك عمليا".
وتابعت قائلة، "من المفهوم في المجال العسكري ضرورة وجود تسلسل قيادي محدد، بحيث يكون من الواضح عند وقوع أي حدث من يصدر الأوامر لمن. إذا شكلنا هياكل موازية، فسيؤدي ذلك إلى إرباك".
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، رفض مارك روته الأمين العام لحلف شمال الأطلسي دعوات بعض السياسيين الأوروبيين البارزين لتشكيل جيش أوروبي منفصل، التي أثارتها الشكوك إزاء التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه أمن القارة لا سيما بعد التوتر بشأن غرينلاند.