قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية إن الخلافات بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والحرس الثوري أربكت المفاوضات مع واشنطن.
ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي قوله إن هناك فجوة كبيرة بين التقارير المتداولة عن الاتصالات بشأن المفاوضات والواقع الفعلي، لافتًا إلى أن العديد من التقارير تدعم الموقف الإيراني، وهو موقف بعيد كل البعد عن حقيقته.
ووفقًا للمصدر، قدمت إيران إجابات جزئية ومتناقضة أحيانًا على طلب واشنطن، وذلك بسبب خلافات داخلية بين القيادة السياسية ممثلة بالرئيس بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي من جهة، وكبار مسؤولي الحرس الثوري، وعلى رأسهم أحمد عاهدي، الذي يُعتبر حاليًا الرجل الأقوى في إيران، من جهة أخرى.
كما شارك رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف في هذه الاتصالات.
ووفق الصحيفة، يعود سبب التأخير في الرد الرسمي بشكل رئيسي إلى هذه الخلافات.
وكان موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض قد أفاد بحدوث خلافات جدية بين بزشکیان وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، بشأن طريقة إدارة الحرب وتداعياتها المدمرة على معيشة الشعب واقتصاد البلاد.
وبحسب الموقع، انتقد بزشکیان نهج الحرس الثوري فيما يتعلق بتصعيد التوتر واستمرار الهجمات على الدول المجاورة، محذرًا من العواقب الاقتصادية لهذا الوضع.
ووفقًا لمصادر مطلعة، شدد بزشکیان على أنه من دون التوصل إلى وقف لإطلاق النار، سيواجه اقتصاد إيران خلال 3 أسابيع إلى شهر الانهيار الكامل.