أعلن رئيس بلدية مدينة نيويورك، زهران ممداني، الذي ركز خلال حملته الانتخابية على مكافحة غلاء المعيشة، إطلاق مشاورات عامة حول ممارسات مالكي العقارات التعسفية تجاه المستأجرين.
وتشهد المدينة أزمة سكن حادة تتسم بارتفاع الإيجارات إلى مستويات قياسية على صعيد الولايات المتحدة، ونقص مزمن في الشقق التي تعد أسعارها معقولة، وتفاوتات كبيرة بين المستأجرين المشمولين بقوانين مراقبة الإيجارات وغير المشمولين بها.
وذكرت بلدية نيويورك، في بيان أوردته "فرانس برس"، أنه على مدار 100 يوم، يمكن لسكان المدينة الراغبين في ذلك إبلاغ البلدية عن "أي صعوبات يواجهونها، بدءًا من حالة بعض المباني المتهالكة، وصولًا إلى الرسوم الخفية المفروضة عند دفع الإيجار".
وبعد هذه المشاورات، تعد البلدية بتقديم "تقرير مفصل يُبيّن المشاكل المتكررة والمجالات التي تتطلب إجراءات" لتوجيه "سياسات عامة تهدف إلى مكافحة هذه الممارسات التعسفية".
وسيتم نشر تفاصيل هذه المشاورات.
وأضاف البيان: "منذ الأسبوع الأول لتوليه منصبه، يعتزم رئيس البلدية ممداني أن يُظهر بوضوح أن مستأجري مدينة نيويورك بات لديهم حليف في المجلس البلدي".
وكان زهران ممداني، العضو في حركة الاشتراكيين الديمقراطيين الأمريكيين "DSA" الصغيرة، قد وعد بأن يمارس مهامه في رئاسة البلدية "على نهج اليسار"، وتعهد خلال حملته الانتخابية بتجميد إيجارات أكثر من مليون شقة، وبناء 200 ألف وحدة سكنية بأسعار معقولة.