أعلن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الحليف المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الخميس، اعتزامه القيام بزيارة خاطفة إلى إسرائيل، يلتقي خلالها بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته.
ووفقًا لـ"قناة 14" العبرية، اعتبر غراهام أن "الزيارة المرتقبة تتزامن مع توقيت حاسم من تاريخ الشرق الأوسط".
وأوضح أن الهدف من الجهود المبذولة هو "البناء على الفرص التاريخية التي أتاحتها القيادة غير المسبوقة للرئيس ترامب، والتصدي للشر، ودعم أولئك الذين يضحون بأنفسهم من أجل الحرية"، وفق تعبيره.
ووصف التحالف بين ترامب ونتنياهو حتى الآن بأنه من أقوى الشراكات في تاريخ العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف: "آمل أن يؤتي هذا التحالف ثماره في المستقبل القريب".
وقال: "إننا نعيش مرحلة حاسمة، يقف فيها الشرق الأوسط على أعتاب تغيير لم يتصوره أحد من قبل".
وخلص إلى أن "وقوفنا صفًا واحدًا، والوفاء بالتزاماتنا يزيدنا قوة"، بحسب قوله.
وخلال زيارته الأخيرة لإسرائيل، أكد السيناتور غراهام، أن قوة الاستقرار الدولية المزمع تشكيلها لقطاع غزة لن تتمكن من العمل داخل القطاع إلا بعد نزع سلاح حركة حماس، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي قوة دولية مستعدة للدخول والقتال هناك.
وفي مقابلة مع صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" خلال وجوده في تل أبيب، شدد غراهام على أنه "لا توجد قوة استقرار دولية ستأتي إلى هنا لتقاتل"، موضحًا أن أي دور دولي محتمل يجب أن يأتي فقط بعد إنهاء القدرات العسكرية لحركة حماس.
وخلال الزيارة ذاتها، دعا غراهام إلى مشاركة أمريكية مباشرة في أي عملية عسكرية ضد "حزب الله"، قائلًا: "أود أن أُحلّق مع إسرائيل. أود أن تشارك الولايات المتحدة في العمليات العسكرية، خصوصًا الجوية، ضد "حزب الله" إذا كان ذلك ضروريًا للقضاء عليه".