ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية تعتزم الموافقة على تجنيد حوالي 400 ألف جندي احتياط بحلول شهر مايو/ أيار المقبل.
وأكدت المصادر أن القرار يأتي ضمن جهود إسرائيل لتجهيز قواتها الاحتياطية في ظل التوترات المستمرة مع إيران وحزب الله.
يأتي ذلك في وقت قال فيه ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدو مصمما على التوصل إلى اتفاق مع إيران يهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.
واستبعد المسؤولون، الذين تحدثوا لـ"رويترز" شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أن توافق طهران على المطالب الأمريكية في أي جولة جديدة من المفاوضات، والتي انهارت في 28 فبراير مع اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ومن المرجح أن تشمل المطالب الأمريكية فرض قيود على برنامج إيران النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية.
أما على الجبهة اللبناني، رجّح خبير لبناني أن تبدأ إسرائيل خطوات أكثر وضوحاً نحو فرض منطقة عازلة في جنوب لبنان مع تحسن الأحوال الجوية وتوقف هطول الأمطار، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية قد تكون تمهيدية لعملية أوسع قد تتسارع خلال الفترة المقبلة.
وقال الخبير والباحث السياسي علي حمادة، لـ إرم نيوز، إن المعطيات الميدانية والتصريحات الإسرائيلية تشير إلى سيناريوهين محتملين: إما التقدم بعمق يصل إلى نحو 10 كيلومترات على طول الحدود لإقامة حزام أمني، أو التوغل حتى نهر الليطاني، أي لمسافة قد تصل إلى 25 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية.
تتطابق هذه القراءة مع ما تظهره الوقائع الميدانية خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أبقى الجيش الإسرائيلي قواته في خمسة مواقع داخل جنوب لبنان بعد مهلة الانسحاب، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على نية تثبيت تموضع طويل الأمد.