أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، أعمال العنف في مالي، بعد إعلان جماعة متشددين أن مقاتليها شنّوا، إلى جانب متمردين من الطوارق، هجمات ضد الجيش في أنحاء الدولة التي يتولى مجلس عسكري الحكم فيها.
وجاء في بيان للمتحدث باسم غوتيريش أن الأمين العام يشعر بقلق بالغ إزاء التقارير الواردة عن هجمات في عدة مواقع في مختلف أنحاء مالي، مشددًا على ضرورة دعم دولي منسق للتعامل مع خطر التطرّف العنيف والإرهاب في منطقة الساحل، إضافة إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، بحسب "فرانس برس".
وفي وقت سابق، تعرضت باماكو والعديد من المدن المالية لهجمات منسقة، أمس السبت، حيث ادّعى متمردون مسلحون أنهم استولوا على كيدال؛ ما زاد الضغط على المجلس العسكري، في هجمات منسقة لم تشهدها البلاد منذ سنوات.
وأكد مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة "أكليد" أن أحداث اليوم تعد الهجوم الأكثر تنسيقا في مالي من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة، وجبهة تحرير أزواد الذين استهدفوا في آن واحد مواقع استراتيجية بالغة الأهمية في باماكو، وكاتي، وموبتي، وسيفاري، وغاو، وبوريم، وكيدال.