نفت السلطات الإيرانية، اليوم الثلاثاء، صحة الأنباء المتداولة حول وقوع انفجار في منطقة بارشين جنوب شرقي العاصمة طهران، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في محيط مدينتي بارشين وباكداشت كانت نتيجة اختبارات دفاعية وأنشطة عسكرية اعتيادية داخل أحد المراكز العسكرية في المنطقة.
ونقلت وكالة مهر المحلية عن مصادر مطلعة قولها إن "أصوات إطلاق النار والانفجارات التي سُمعت قبل ساعات في محيط باكداشت تعود إلى إجراءات واختبارات روتينية داخل مركز عسكري"، موضحة أنه لم يحدث أي حادث أمني أو انفجار فعلي، وأن الوضع في المنطقة طبيعي ولا يدعو للقلق.
وأضافت المصادر أن بعض التقارير المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وقوع انفجار كبير أو حادث غير اعتيادي "عارية تمامًا عن الصحة"، وتأتي في إطار التضليل الإعلامي وإثارة القلق دون الاستناد إلى معلومات موثوقة.
وأكدت الجهات المعنية أن هذه الأنشطة تندرج ضمن برامج التدريب والتجريب الدفاعي المستمرة، والتي تُجرى بشكل دوري في عدد من المواقع العسكرية داخل البلاد.
وتُعد منطقة بارشين من أبرز القواعد العسكرية والصناعية الدفاعية في إيران، وتقع جنوب شرق طهران، وتضم مجمعًا واسعًا من المنشآت المرتبطة بالصناعات العسكرية، بما في ذلك "اختبارات الأنظمة الدفاعية والصاروخية، وتطوير الذخائر والتقنيات المرتبطة بالمواد شديدة الانفجار، وتجارب مرتبطة بمحاكاة الظروف القتالية المعقدة".
واكتسبت بارشين أهمية استراتيجية خاصة بسبب موقعها القريب من العاصمة وارتباطها بالبنية التحتية للصناعات الدفاعية الإيرانية، فضلاً عن كونها جزءًا من شبكة المواقع التي تعتمد عليها طهران في اختبار وتطوير منظومات الردع.
وكانت بارشين خلال السنوات الماضية محور اهتمام إعلامي ودولي، في سياق الجدل حول البرنامج الدفاعي والنووي الإيراني.