حطمت شظايا صاروخ إيراني نوافد منزل عضو الكنيست الإسرائيلي موشيه غافني في منطقة بني براك قرب ساحل مدينة تل أبيب.
ووفقًا لموقع "واللا"، سقطت شظايا الصاروخ على منزل عضو الكنيست تمام الساعة الثانية، صباح أمس السبت؛ ما أفضى إلى تحطيم واجهة المنزل ونوافذه، بينما كان غافني يختبئ مع رفاق المنطقة في الملاجئ، استجابة لإنذارات صافرات الإنذار.

ونقل الموقع العبري عن غافني: "بشكلٍ عجيب انتهى الأمر دون وقوع إصابات. نزلنا إلى الملجأ وسمعنا دويًا هائلًا"، مضيفًا أن المبنى تضرر لكن لم تكن هناك إصابات.
وخلال ليلة السبت، تم تفعيل أجهزة الإنذار في جميع أنحاء منطقة بني براك، وبعد ذلك تم تحديد 17 موقع تحطم في مدن مختلفة، بما في ذلك بيتاح تكفا، وبني براك، وتل أبيب، ورامات غان، وغفعات شموئيل، وروش هاعين، وغيفاتيم.
وفي بني براك، أُصيب رجل يبلغ من العمر 45 عامًا بجروح طفيفة، جراء تطاير شظايا الزجاج في وجهه، إثر اصطدام وقع في موقع الحادث.
ونُقل المصاب إلى مستشفى ماياني هاييشوع لتلقي العلاج.
وفي الوقت نفسه، عملت فرق الإنقاذ في عدة مواقع في بني براك، وغيفاتيم، وتل أبيب، حيث عُثر على شظايا صواريخ اعتراضية في المكان.
وفي بعض المواقع، لحقت أضرار بالطرق، كما اشتعلت النيران في بعض المركبات نتيجة الاصطدام.
وفي بيتاح تكفا، سُجّلت عدة مشاهد غير مألوفة. في أحدها، انفجرت قنبلة يدوية في مرآب سيارات تابع لمبنى سكني، وتم إنقاذ أطفال رضع من الموقع.
وفيما تضرر مبنيان في المنطقة ذاتها، أصيب شخصان بحالة هلع، لكن لم تُسجّل أي إصابات جسدية.
وفي مشهد آخر بالمدينة، انفجرت قنبلة يدوية في الشارع وألحقت أضرارًا بمركبة، دون وقوع إصابات.
وفي تل أبيب وغيفاتيم، عُثر أيضاً على شظايا اعتراضية بالقرب من مبانٍ سكنية. وفي غفعات شموئيل، عُثر على شظية اعتراضية داخل روضة أطفال، وفي روش هاعين، أصابت مجموعة من الشظايا منازل، مما تسبب في أضرار جسيمة وانقطاع التيار الكهربائي في المنطقة.