ترامب لشبكة فوكس نيوز: من الممكن أن أتحاور مع إيران
أعلنت المجموعة العسكرية الحاكمة في بورما، اليوم السبت، أنها استعادت السيطرة على بلدة على طريق تجاري سريع يؤدي إلى الصين من أيدي جماعة إتنية في شمالي هذا البلد الذي تمزقه الحرب.
وبعد عملية استمرت 16 يوماً "استعاد تاتماداو "الجيش البورمي" السيطرة على سيباو بالكامل في 16 أكتوبر/تشرين الأول، حسبما ذكرت صحيفة "غلوبال نيو لايت أوف ميانمار" الحكومية.
وتشهد ولاية شان الشمالية معارك منذ يونيو/حزيران 2024 عندما جددت جماعات إتنية مسلحة هجومهاً على الجيش على الطريق السريع المؤدي إلى مقاطعة يونان الصينية.
واستولت مجموعة "جيش تحرير تانغ الوطني" على آخر قاعدة عسكرية متبقية في بلدة سيباو في أكتوبر/تشرين الأول من ذلك العام بعد أسابيع من القتال.
تعد سيباو 20 ألف نسمة وتقع على طريق سريع يربط ماندلاي، ثاني أكبر مدن بورما، بالحدود الصينية. وتمر عبرها تجارة بمئات الملايين من الدولارات سنوياً.
وأفادت الصحيفة بوقوع 28 اشتباكاً ومواجهة خلال الأسبوعين اللذين سبقا استعادة سيباو، وبأن الجيش "أخذ 13 جثة لإرهابيين"، في إشارة إلى عناصر من "جيش تحرير تانغ".
وأفاد بيان لـ"جيش تحرير تانغ الوطني" على تلغرام بأن "المجلس العسكري يرتكب جرائم حرب ضد المدنيين الأبرياء... سواء بالقوة البشرية أو الأسلحة الثقيلة أو الطائرات المسيرة أو الغارات الجوية"، مضيفاً أن 29 شخصاً قُتلوا منذ أن شن المجلس العسكري هجومه الأخير.
ويخوض المجلس العسكري الحاكم في بورما معاركَ ضد عدد من المجموعات الإتنية المسلحة و"قوات الدفاع الشعبية" المعارضة لحكمه منذ استيلائه على السلطة في انقلاب في فبراير/شباط2021، واضعا بذلك حداً لتجربة قصيرة في الديمقراطية.