بعث الرئيس الفنزويلي المعتقل في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو، رسالة من داخل سجنه، إلى شعب فنزويلا، حثّهم فيها على الثقة بالرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، التي تولت قيادة البلاد بعد اختطافه.
وكانت قوة أمريكية خاصة قد نفذت عملية عسكرية مباغتة وخاطفة لاعتقال مادورو من داخل قصره، ونقلته إلى نيويورك لمحاكمته بتهمة نشر المخدرات وقتل الأمريكيين، وهي التهمة التي ألصقها به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكرت وكالة الأنباء الفنزويلية أن نائب الجمعية الوطنية نيكولاس مادورو غيرا، نجل الرئيس المختطف، قال إن والده حث في رسالته الفنزويليين ومختلف الجهات السياسية الفاعلة على الحفاظ على الوحدة والثقة في الرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريغيز.
ونقلت الوكالة عن مادورو الابن قوله: "ثقوا في ديلسي وفي الفريق الذي يقودها، وثقوا بنا. هذه هي الرسالة التي أرسلها لنا أمس. يجب أن نرفع راياتنا من أجل الحفاظ على السلام في المنطق".
وأضاف غيرا أن "الرسالة الأساسية في الرسالة تحث على وضع ثقة مطلقة في الإدارة، التي تقودها حاليًا ديلسي رودريغيز بصفتها رئيسة بالإنابة، وكذلك في الفريق الحكومي المرافق لها".
وتابع: "تلقينا أمس رسالة منهما. قالا لنا إنهما ثابتان وقويان، وإنهما واضحان بشأن الدور الذي يتعيّن عليهما أداؤه في هذه المعركة، وإنهما يتمتعان براحة البال والإيمان بالله وبشعب فنزويلا".
واستحضر مادورو غويرا تأثير الهجمات التي نُفذت في الثالث من يناير في العاصمة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 108 أشخاص جراء التفجيرات، داعيًا إلى تحويل الحداد إلى تنظيم شعبي فاعل، بحسب الوكالة الفنزويلية.
ونقلت الوكالة عن غيرا قوله: "علينا أن ننزل إلى الشوارع لاستعادة كرامتنا وسيادتنا؛ نحن الشعب الذي سمع القنابل ورآها. هنا كان هناك أكثر من 108 قتلى. في الثالث من يناير، ورغم الحزن العميق الذي قد نشعر به، يجب أن نحوّل هذا الحزن إلى تنظيم شعبي نشط".