أسفرت هجمات روسية، ليلة الاثنين، عن مقتل شخصين في كييف ومحيطها، وفق ما أفادت السلطات المحلية، وذلك بعدما حذّر الجيش من أن كل أوكرانيا معرضة لخطر القصف بالصواريخ.
وفي العاصمة كييف، قال رئيس الإدارة العسكرية تيمور تكاتشنكو على "تلغرام": "قُتل شخص واحد في الهجوم"، فيما أفادت السلطات المحلية بتعرض منشأة طبية للهجوم.
وفي محيط العاصمة، استهدف القصف العديد من المنازل والبنية التحتية الحيوية؛ ما أسفر عن مقتل رجل في بلدة فاستيف، وفقًا لرئيس الإدارة العسكرية الإقليمية ميكولا كالاتشنيك.
وكان سلاح الجو حذّر في وقت سابق على تلغرام من أن "كل أوكرانيا مهددة بالصواريخ".
وتأتي هذه الضربات عشية اجتماع في باريس للدول المتحالفة مع كييف في محاولة لإحراز تقدم نحو تسوية للصراع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
واستعدادًا للاجتماع، التقى مستشارو أمن من 15 بلدًا في العاصمة الأوكرانية، السبت، وقد شارك مبعوث دونالد ترامب ستيف ويتكوف عن بعد في المناقشات التي ركزت على تفاصيل النسخة الأخيرة من خطة إنهاء الحرب مع روسيا.
وتباطأ الزخم الدبلوماسي الذي بدأه الرئيس الأمريكي، بسبب اتهامات موسكو لكييف باستهداف مقر إقامة فلاديمير بوتين عبر 91 طائرة مسيّرة ليلة الـ29 من ديسمبر/ كانون الأول.
ووصفت كييف الاتهام بأنه "كذبة" تهدف إلى التمهيد لهجمات جديدة عليها و"تقويض" الجهود الدبلوماسية.
وفي هذا السياق، قال دونالد ترامب، الأحد، إنه لا يعتقد أن أوكرانيا هاجمت مقر إقامة بوتين في شمال غرب روسيا بطائرات مسيّرة، مضيفًا: "لا أعتقد أن تلك الضربة حدثت".
وحذّر الكرملين ، الثلاثاء، من أن هذا الهجوم سيؤدي إلى تشديد موقفه التفاوضي في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب.