شهدت مدينتا كوهدشت ولردغان غربي إيران، احتجاجات واعتراضات شعبية تصاعدت إلى صدامات مع قوات الأمن، أسفرت عن إصابة عناصر أمنية ومقتل أحد عناصر الباسيج، واعتقال عدد من المشاركين في أعمال الشغب.
وقال المدعي العام في مدينة كوهدشت "كاظم نظري"، الخميس، إن الاحتجاجات الأخيرة أدت إلى إصابة 13 عنصراً من قوات الأمن، ومقتل أحد عناصر الباسيج بعد تعرضه لإصابة خطيرة.
وأضاف أنه "تم اعتقال 20 شخصاً مرتبطين بالاضطرابات، وأن الوضع الأمني في المدينة مستقر حالياً، وأن التحقيقات القضائية بشأن وفاة عنصر الباسيج مستمرة".
وفي محافظة كرمنشاه غرب إيران، أعلنت السلطات الإيرانية اليوم عن توقيف 7 أشخاص مرتبطين بجماعات معارضة وخارجية خلال احتجاجات سلمية على الوضع المعيشي في مدينة كرمشاه.
ووفقاً للتقارير، كان هؤلاء الأفراد يخططون لتحويل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال شغب وفوضى، وتم ضبط أحدهم وهو مسلح.
ودعت السلطات المواطنين إلى توخي الحذر من محاولات استغلال الاحتجاجات من قبل معارضي النظام والمخلين بالأمن العام، مؤكدة استمرار التعاون بين الأمن العام والمجتمع المحلي للحفاظ على النظام والسلامة العامة.
من جانبها، أفادت وكالة فارس التابعة للحرس الثوري، الخميس، بأن حوالي 150 شخصاً تجمعوا في ساحة الباسيج وساحة البلدية وأمام مبنى الحكومة المحلية لمدينة لردغان، ورددوا شعارات تخريبية وقاموا برشق الحجارة تجاه المباني الإدارية، بما في ذلك مبنى الحكومة والمصلّى ومؤسسة الشهيد والبلدية والبنوك، ثم تحركوا نحو مبنى المدينة.
وأضافت أن "قوات الشرطة والأمن تدلخت فوراً لإيقاف الأعمال التخريبية، واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، فيما رُصد عدد من مثيري الشغب يحملون أسلحة ويطلقون النار على عناصر الشرطة، ما أدى إلى إصابة بعضهم".
وبذلك، بلغ عدد المعتقلين في كلا المدينتين 34 شخصاً على خلفية الأحداث، وذلك بعدما أعلن جهاز الاستخبارات الإيراني، أمس اعتقال 7 عناصر مرتبطين بجماعات معارضة مقيمة في الخارج، كانوا يخططون لتحويل التجمعات الاحتجاجية السلمية إلى أعمال عنف وشغب.