بدأ قادة مجموعات مسلّحة كولومبية يُزعم أنهم كانوا ينشطون في فنزويلا، الفرار عقب العملية العسكرية الأمريكية في كراكاس التي أطاحت بالرئيس نيكولاس مادورو، وفق ما أفاد به مصدر في القوات الكولومبية لوكالة "فرانس برس" الثلاثاء.
ولطالما اشتبهت بوغوتا في أن قادة مجموعات نافذة مثل جيش التحرير الوطني (ELN) الذي يسيطر على طرق تهريب الكوكايين على طول الحدود، وفصائل منشقة من القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، يعيشون في فنزويلا.
ويقول خبراء أمنيون إن جيش التحرير الوطني لديه قواعد خلفية داخل فنزويلا كان مادورو يتغاضى عنها، وهو أمر نفاه.
وقال ضابط في القوات الكولومبية شرط عدم كشف هويته، الثلاثاء، إنه تلقى تقارير تفيد بأن قادة مجموعات مسلحة يحاولون عبور الحدود عائدين إلى بلادهم بعد هجوم واشنطن في نهاية الأسبوع.
وبحسب وزارة الدفاع في بوغوتا، فإن وجود هؤلاء القادة على طول الحدود يشكل تهديدًا لأمن كولومبيا بعد سقوط مادورو.
وبعدما نُقل مادورو إلى نيويورك للمحاكمة، أصدرت بوغوتا تحذيرًا بشأن هجمات محتملة ونشرت آلاف الجنود على طول الحدود التي تمتد على أكثر من 2200 كيلومتر.
ورصدت وكالة فرانس برس الثلاثاء وجود جنود كولومبيين في مدينة كوكوتا الحدودية.
وكان ترامب حذّر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الذي اتهمه دون تقديم أدلة بأنه تاجر مخدرات، قائلًا: "لينتبه لنفسه".
ورد بيترو، العنصر السابق في مجموعة مسلحة، متوعدا بـ"حمل السلاح مجددًا" في مواجهة التهديدات الأمريكية.