قالت وزيرة الخارجية الكولومبية، روزا فيافيسينسيو، اليوم الثلاثاء، إنه يتعين على جيش البلاد الدفاع عن أراضي الدولة وسيادتها في حال حدوث غزو أمريكي.
وأضافت فيافيسينسيو في مؤتمر صحفي "إذا حدث مثل هذا العدوان، يجب على الجيش أن يدافع عن الأراضي الوطنية وسيادة البلاد"، وتابعت أنه بموجب القانون الدولي يحق للدول الدفاع القانوني عن النفس.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، قال وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز، إن كولومبيا تتفق مع الهدف المشترك للحكومة الأمريكية المتمثل في مكافحة تهريب المخدرات، وذلك بعد الخلاف العلني بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس كولومبيا.
وأضاف سانشيز في تصريح لشبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، أن بلاده دفعت ثمناً باهظاً في هذه المعركة، حيث قتل المئات من جنودها وعناصر الشرطة أثناء مواجهة ما وصفه بـ"هذا السرطان الإجرامي"، مؤكداً أن بلاده تعد الحليف الأكثر موثوقية في مكافحة المخدرات غير المشروعة.
من جهته، تعهد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، بـ"حمل السلاح مجددا" في مواجهة تهديدات نظيره الأمريكي دونالد ترامب، بعد اعتقال رئيس فنزويلا المجاورة في نهاية الأسبوع بعملية عسكرية أمريكية.
وقال بيترو، الذي كان عضواً في مجموعة مسلحة في الماضي وتعرّض لإهانات وتهديدات من ترامب على مدى الأشهر الأخيرة، على منصة "إكس": "حلفت بألا ألمس سلاحاً بعد الآن.. لكن من أجل الوطن، سأحمل السلاح مجددا".
وحذّر ترامب نهاية الأسبوع من أن على بيترو "أن ينتبه"، واصفا أول زعيم يساري لكولومبيا بأنه "رجل مريض يستمتع بصناعة الكوكايين وبيعها للولايات المتحدة".
وجاءات تصريحات المسؤولين الكولومبين بعد تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأحد الماضي، توعد فيها كولومبيا بعمل عسكري مماثل لذلك الذي حدث في فنزويلا المجاورة وانتهى باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.