حذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، من أن حاملات الطائرات الأمريكية تشكّل أهدافًا سهلة أمام صواريخ إيران الفرط صوتية، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية وضعت خططًا متكاملة للتعامل مع أي هجوم محتمل.
وأشار العميد أكرمي نيا في مقابلة مع التلفزيون الإيراني إلى أن أي محاولة أمريكية لتنفيذ عملية سريعة ثم الإعلان عنها لاحقاً على أنها انتهت بلا أي رد من إيران أمر مستبعد تماماً.
وأضاف أن أي تحرك أحمق من قبل العدو سيُقابل برد فوري وحاسم في اللحظة نفسها، معتبراً أن التباطؤ أو منح العدو فرصة للمناورة خلال أي مواجهة خطأ استراتيجي لا يمكن تكراره.
ولفت العميد أكرمي نيا إلى أن إيران تعلمت خلال تجربة "حرب الـ12 يوماً"، بالإشارة إلى الحرب الإيرانية الإسرائيلية، التي استمرت لمدة 12 يومًا من شهر حزيران/يونيو من عام 2015.
وحذّر المسؤول العسكري الإيراني من أن نطاق أي مواجهة محتملة لن يقتصر على إيران فقط، بل سيمتد من إسرائيل إلى الدول التي تضم قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، في إطار سياسة الردع الشامل التي تعتمدها طهران.
وأكد العميد أكرمي نيا أن إيران مستعدة لكل السيناريوهات الممكنة للعدو، وأن الرد على أي تهديد سيكون سريعاً ومتناسقاً مع حجم الخطر، مضيفاً أن الأجهزة الدفاعية والصاروخية الإيرانية جاهزة لتعزيز أمن البلاد والمنطقة.
ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأيام الأخيرة من مستوى التلويح بشنّ ضربة عسكرية على إيران على خلفية القمع الدامي للاحتجاجات التي شهدتها الجمهورية الإسلامية، وأسفرت عن قتل الآلاف من المتظاهرين.
وفي حين أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تمركز قوة بحرية ضاربة تتقدمها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في مياه الشرق الأوسط، توعدت طهران بالرد فورا وبقوة على أي هجوم قد يستهدفها.