أفادت مصادر حكومية في غامبيا، الخميس، بأن عدد القتلى جراء غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل البلاد ارتفع إلى 39 شخصًا، فيما وصف الناجون القارب بأنه كان "مكتظًا ومتهالكًا".
وقالت وزارة الدفاع الأسبوع الماضي إن 7 أشخاص لقوا حتفهم، في حين قد يكون أكثر من 200 شخص كانوا على متن القارب.
وأوضح مسؤول العلاقات العامة في إدارة الهجرة في غامبيا، ومسؤول كبير في وزارة الدفاع، أن 112 شخصًا تم إنقاذهم حتى يوم الأربعاء.
وأشار الناجون، الذين أُجريت معهم مقابلات بعد خروجهم من المستشفى، إلى أن القارب كان متجهًا إلى أوروبا عبر جزر الكناري، أحد أكثر المسارات خطورة في العالم.
وأكد الناجون أن الدافع وراء الرحلة هو البحث عن فرص أفضل والهروب من الفقر والبطالة وانعدام الفرص في بلدانهم.
وقال أحد الناجين، ساديبو فاتي: "نجوت من المأساة لكنني فقدت أصدقاء وركابًا كانوا معي"، مضيفًا أن معرفته بالسباحة ساعدته على النجاة على خلاف كثيرين آخرين.
من جانبه، ذكر مسؤول في وزارة الدفاع أن من بين القتلى تم انتشال 24 جثة في غامبيا و15 في السنغال.
وأضاف أن المهاجرين كانوا من غامبيا والسنغال وغينيا ومالي وساحل العاج وبوركينا فاسو وسيراليون.
وتشير الحكومة إلى أنها اعترضت سبيل أكثر من 2700 شخص كانوا يحاولون الهجرة في عام 2025، في ظل استمرار محاولات الشباب الغربي الأفريقي البحث عن حياة أفضل في أوروبا.