كشفت دوائر أمنية في تل أبيب عن إعلان الجيش الإسرائيلي حالة تأهب قصوى على خط التماس مع لبنان، تحسبًا لتصعيد عسكري محتمل على الجبهة الشمالية.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر عسكري مسؤول أن التصعيد المحتمل ينطوي على سيناريو مواجهة مع عناصر "حزب الله" في الجنوب اللبناني.
وتزامنت حالة التأهب مع استهداف الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية مستودعات أسلحة لـ"حزب الله"، وقاذفات صواريخ وغيرها من البنية التحتية العسكرية في عدة مناطق جنوب لبنان.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن "مجرد وجود بنية تحتية لـ"حزب الله" في الجنوب أو مناطق لبنانية أخرى، يعد انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان" وفق تعبيره.
وكانت تقارير عبرية أبدت نظرة متشائمة إزاء جهود نزع سلاح "حزب الله" في لبنان؛ وهو ما دفع إسرائيل إلى دخول مرحلة أكثر جدية في التعامل مع الملف، وصلت لمرحلة الاستعداد لشن عملية عسكرية.
وكشفت قناة "i24news" العبرية أن قادة الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن "الشاباك" ينتظرون تعليمات المستوى السياسي بشأن الخطوات القادمة ضد "حزب الله"، مع دراسة إمكانية تعزيز الحضور العسكري".
وأشارت إلى أن ذلك يشمل أيضًا الاستعدادات لسيناريو رد سريع والتأهب لاحتمالات التصعيد على الحدود الشمالية، مؤكدة أن التقديرات تتركز أيضًا على التداعيات المحتملة لنزع السلاح في الجنوب على نشاط "حزب الله" وزيادة التهديدات ضد إسرائيل.