اتّهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الولايات المتحدة الأمريكية بمحاولة تحريض بعض الجهات، وإثارة الفوضى والاضطرابات داخل إيران.
ويأتي اتهام الرئيس الإيراني في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات "كبيرة"، انطلقت قبل نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي في مساحات محددة، قبل أن تمتد هذه الأيام إلى المحافظات الإيرانية، البالغ عددها 31 محافظة.
وقال خلال لقائه وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، "إن العالم شهد كيف أن الولايات المتحدة، رغم وجود إيران على طاولة المفاوضات، هاجمت الدبلوماسية وارتكبت انتهاكات ضد الإنسانية ومخالفة لكافة القوانين والمواثيق الدولية".
وأضاف الرئيس بزشكيان أن أمريكا "تحاول الآن من خلال تحريض بعض الجهات إثارة الفوضى والاضطرابات داخل إيران"، مؤكدًا أن "الشعب الإيراني يظل أقوى وأكثر دعماً لوطنه ونظامه".

وأشار إلى أن كل جهود الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى استمرار الحرب وزعزعة الأمن في المنطقة، ومنع تشكيل وحدة بين الدول الإسلامية ونشر الانقسام والخلافات لتحقيق أهدافهم الخبيثة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية العماني أن إيران تشكل شريكاً استراتيجياً وأساسياً لعمان في تحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن سلطنة عمان ملتزمة بعلاقات الصداقة والتعاون مع إيران، ومستعدة للقيام بأي دور يسهم في إيجاد الحلول وتخفيف المشكلات التي تواجه الشعب الإيراني.