logo
العالم

جحيم الجليد.. كيف تستعد القوات الخاصة الأمريكية لحرب القطب الشمالي؟

جنود غربيون خلال تدريبات في القطب الشماليالمصدر: وكالة يونهاب

وسط تصاعد وتيرة التوترات الجيوسياسية في القطب الشمالي المتجمد، يدفع حلفاء حلف شمال الأطلسي "الناتو" بتعزيزات عسكرية متزايدة نحو أقصى الشمال، في خطوة استباقية لمواجهة خطر غزو روسي محتمل. بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

وتضيف الصحيفة، أن هذا الانتشار كشف عن تحدٍ من نوع آخر، إذ وجد الجنود الوافدون أنفسهم في مواجهة بيئة لا ترحم، تتطلب إتقان مهارات بقاء بدائية كشرط أساسي وقبل البدء في أي عمليات قتالية.

ففي تلك القفار المتجمدة، لا تقتصر الحرب على تكتيكات السلاح والمناورة، بل تصبح معركة ضد الطبيعة ذاتها، حيث يتحول الحفاظ على حرارة الجسم وتجنب قضمة الصقيع إلى المهمة العسكرية الأكثر إلحاحاً.

أخبار ذات علاقة

 منطقة القطب الشمالي

"الناتو" يباشر بالتخطيط لمهمة دفاعية في القطب الشمالي

بعد أيام من بدء تدريب عسكري حديث في شمال السويد، أُعيد أكثر من 12 جندياً إلى ديارهم مصابين بجروح ناجمة عن البرد، تراوحت بين الدمامل والبثور وتغير لون الأطراف. ونُقل جندي أوروبي إلى المستشفى، وكان مُعرّضاً لخطر فقدان أجزاء من أصابع قدمه.

في الفيديو أعلاه، قام مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" بالانضمام إلى مجموعة من القوات الخاصة الأمريكية وتدريبهم أثناء تعلمهم كيفية العمل في البرد القارس. 

بالقرب من الدائرة القطبية الشمالية، كانت درجات الحرارة تحوم باستمرار حول 30 درجة فهرنهايت تحت الصفر (34 درجة مئوية تحت الصفر). تضمن التدريب الغوص عبر ثقب في بحيرة متجمدة لمحاكاة كسر الجليد، والتخييم بمفردهم في ملاجئ ثلجية في الغابات.

واجهت مراسلة الفيديو في صحيفة "ذا جورنال" صعوباتٍ خاصة أثناء التصوير. فملامسة الهيكل المعدني للكاميرا قد تُسبب لها قضمة الصقيع، مما اضطرها لاستخدام وسادة تثبيت لفصل الكاميرا عن جسدها طوال الوقت.

وبين فترات التصوير، كانت تشرب شايًا مصنوعًا من الثلج المغلي وإبر الصنوبر، وتُدفئ قدميها بنارٍ متأججة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC