أكد مسؤول باكستاني أن إسرائيل حذفت وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من قائمة أهدافها، بعد طلب إسلام أباد ذلك بشكل صريح من واشنطن.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول قوله إنه "كان لدى الإسرائيليين إحداثياتهما وكانوا يريدون تصفيتهما، وقلنا للولايات المتحدة إنه إذا جرى القضاء عليهما أيضاً فلن يبقى أحد آخر يمكن التحدث إليه، ولذلك طلبت الولايات المتحدة من الإسرائيليين التراجع".
ويأتي الطلب الباكستاني الجديد بعدما كشفت القناة 14 العبرية، اليوم الاربعاء، أن عراقجي وقاليباف حصلا على حصانة مؤقتة من الولايات المتحدة وإسرائيل، تسري على الأقل طوال الأيام الخمسة المخصصة لجولة المفاوضات الحالية مع طهران.
وبحسب القناة العبرية، فإن هذه "الحصانة" مُنحت بشكل مشترك من الجانبين الأمريكي والإسرائيلي، بهدف ضمان مشاركة المسؤولين الإيرانيين الرفيعي المستوى في المحادثات دون التعرض لأي تهديد أو استهداف خلال فترة التفاوض.
وتسعى واشنطن إلى عقد محادثات مباشرة في أقرب وقت، وربما يوم الخميس في إسلام آباد. لكن خلال جولتين سابقتين من الاتصالات بين الجانبين، أعطى ترامب الضوء الأخضر لشن هجمات مفاجئة بينما كان يعلن في الوقت نفسه رغبته في التوصل إلى اتفاق، ما عمّق انعدام الثقة لدى طهران.
وأقرّ عراقجي يوم أمس الأربعاء أن طهران وواشنطن تبادلتا رسائل مختلفة عبر وسطاء لكن لا يوجد حوار أو مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقال في مقابلة مع التلفزيون الرسمي أمس "الرسائل تنقلها دول صديقة لنا وردنا عليها بتوضيح مواقفنا أو إصدار التحذيرات اللازمة لا يُسمى تفاوضا أو حوارا... إنه مجرد تبادل للرسائل عبر أصدقائنا".
ومنذ بدء الحرب في نهاية فبراير الماضي، اغتالت إسرائيل والولايات المتحدة عشرات القادة الإيرانيين على رأسهم المرشد السابق، علي خامنئي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، حتى إن ترامب سخر في منشور على منصته "تروث سوشيال" بأنه "لم يعد هناك من نتحدث إليه".
ويوم الثلاثاء أعلن ترامب يوم الثلاثاء أن إيران قدمت للولايات المتحدة "هدية كبيرة جداً"، مؤكداً أن هذا يعزز ثقته بأنه يتعامل مع الأشخاص المناسبين في طهران، لإنهاء الحرب المستمرة، والتي دخلت أسبوعها الرابع.