الجيش السوري يحذر قسد ووالعمال الكردستاني من استمرار استفزازاتهم
قدّمت حكومة ساحل العاج برئاسة روبرت بيوغري مامبي استقالتها يوم الـ7 من يناير، عقب الفوز الساحق لحزب التجمع من أجل الديمقراطية والعدالة (RHDP) في الانتخابات التشريعية التي جرت في الـ27 من ديسمبر، والتي حصد فيها الحزب أكثر من 75% من مقاعد البرلمان.
وقد قبل الرئيس الحسن واتارا الاستقالة، مؤكدًا استمرار الحكومة المنتهية ولايتها في إدارة الشؤون الروتينية إلى حين الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة، والمتوقع بحلول نهاية الشهر.
تأتي هذه الاستقالة بعد شهرين فقط من إعادة انتخاب الرئيس واتارا لولاية رابعة، حيث حصل على نحو 90% من الأصوات، في مؤشر على الدعم الشعبي الكبير الذي يحظى به.
رغم استقالة الحكومة، لا يُتوقع إجراء تغييرات جذرية في مجلس الوزراء، إذ أعيد انتخاب معظم الوزراء ومن المتوقع إعادة تعيينهم.
وأوضح الرئيس واتارا أن نتائج الانتخابات تعكس دعمًا شعبيًّا واسعًا، داعيًا الحكومة إلى تسريع مشاريع التنمية وتحسين الظروف المعيشية لسكان البلاد.
ويتجه التركيز الآن إلى التعيينات الرئيسية، بما في ذلك انتخاب رئيس جديد للجمعية الوطنية في الـ16 من يناير، وإمكانية تعيين نائب رئيس جديد، والذي سيكون التالي في ترتيب خلافة الرئاسة.
ومن المتوقع أن تكون ولاية الرئيس الحالية، البالغ من العمر 84 عامًا، الأخيرة له بموجب الدستور الحالي.
كما أنه من المتوقع أن تتولى الحكومة الجديدة مهامها رسميًّا في الـ21 من يناير، قبل استئناف جلسات البرلمان في الـ19 من يناير، مع استمرار الحكومة المنتهية ولايتها في إدارة الشؤون اليومية.
وأشار الرئيس واتارا إلى ضرورة التركيز على تنفيذ المشاريع التنموية وضمان استقرار الاقتصاد الوطني خلال الفترة الانتقالية.
ورغم أن معظم التغييرات الوزارية ستكون محدودة، فإن تشكيل الحكومة الجديدة سيحدد أولويات الدولة خلال الدورة التشريعية 2026-2030، بما في ذلك التعيينات في الوزارات الرئيسية والمؤسسات العامة، وسيكون لذلك تأثير مباشر على سياسة التنمية والإصلاح في ساحل العاج خلال السنوات القادمة.