عرقل الجمهوريون أحدث جهود الديمقراطيين الرامية إلى كبح جماح الرئيس دونالد ترامب في إيران، وإجباره على وقف الحرب المشتركة مع إسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء، المحاولة الجديدة من جانب نواب الحزب الديمقراطي لوقف العمليات العسكرية ضد إيران.
وصوّت النواب الجمهوريون بأغلبية ساحقة ضد قرار قدّمه الديمقراطيون بشأن صلاحيات الحرب، والذي كان سيمنع ترامب من مواصلة العملية العسكرية ضد إيران، وفقًا لصحيفة "ذا هيل".
وتعتبر هذه هي المرة الخامسة التي يرفض فيها الجمهوريون محاولة لفرملة آلة الحرب الأمريكية التي يقودها ترامب، وإنهاء الصراع المستمر منذ أسابيع في الشرق الأوسط.
وصوّت مجلس الشيوخ بأغلبية 46 صوتًا مقابل 51 ضد اقتراح إحالة القرار من لجنة العلاقات الخارجية، حيث كان السيناتور راند بول، الجمهوري عن ولاية "كنتاكي"، الوحيد الذي خالف صفوف الجمهوريين ودعم تمرير القرار.
وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية أن ترامب ومسؤولين باكستانيين يضغطون من أجل إجراء محادثات مع إيران، يوم الجمعة، في حين أكد الرئيس الجمهوري رغبته في التوصل إلى اتفاق جيد للشعب الأمريكي.
وفي أحدث تصريحاته، قال ترامب لقناة "فوكس نيوز" إنه "لا يوجد إطار زمني للحرب في إيران، وأن الحصار المفروض على إيران سيتواصل".
وقال ترامب إن وزير خارجية إيران عباس "عراقجي رجل ذكي وأتوقع أن يكون حاضراً عندما تستأنف المحادثات مع إيران".
يأتي ذلك في الوقت الذي نفت فيه كارولين ليفيت متحدثة البيت الأبيض "منح أي مهلة جديدة لإيران بعد تمديد الهدنة".
وقالت للصحفيين إن " الرئيس ترامب هو من سيحدد المدى الزمني للتفاوض مع إيران"، مشيرة إلى أن "القادة الإيرانيين منقسمون بشكل حاد".
وأشارت ليفيت إلى أن "خطاب إيران العلني يتناقض مع ما يدور داخل الغرف المغلقة وما يقال للأمريكيين يناقض ما يعلن عنه"، على حد تعبيرها.