حذّرت نائبة رئيس الوزراء السويدي ووزيرة الطاقة والصناعة، إيبا بوش، من أن السويد قد تصبح هدفا ذا أولوية للولايات المتحدة بعد غرينلاند، بسبب مواردها المعدنية.
وقالت بوش في تصريحات لها إن المعادن والعناصر الأرضية النادرة تعد جزءا مهما من التكنولوجيا الحديثة، مشيرة إلى أن السويد تمتلك 7 عناصر من أصل 17 عنصرا من المعادن الأرضية النادرة، بحسب"سبوتنيك".
وأضافت أن الحكومة السويدية تخطط لإطلاق استراتيجية "أكثر راديكالية" لصناعة المعادن، مع التركيز على تعزيز أمن الإمدادات واستقلال السويد.
وشددت بوش على ضرورة أن تكون السويد صعبة الهزيمة، قائلة: "أريد أن يواجه قادة مثل دونالد ترامب صعوبة أكبر في السيطرة على السويد"، مشيرة إلى أن التحركات الأمريكية الحالية تجعل التفكير بشكل مستقل وحازم ضرورة استراتيجية.
وفي سياق متصل، أبدى وزير الدفاع السويدي بول جونسون قلقه من أن موقف إدارة ترامب بشأن غرينلاند يخلق حالة من عدم اليقين داخل حلف الناتو.
ويذكر أن الرئيس الأمريكي كان شدد مرارا على ضرورة انضمام غرينلاند للولايات المتحدة، مستشهدا بأهميتها الاستراتيجية للأمن القومي الأمريكي.
من جانبها، أكدت قيادة غرينلاند سابقا، أن الجزيرة ليست للبيع ولن تكون كذلك أبدا، مع رفض أي التزام أمريكي بعدم استخدام القوة العسكرية لفرض السيطرة على المنطقة.
ويُذكر أن غرينلاند، التي كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، تتمتع منذ عام 2009 بحكم ذاتي واسع وصلاحيات كاملة في إدارة شؤونها الداخلية، رغم استمرارها كجزء من مملكة الدنمارك.