الجيش الإسرائيلي يعلن بدء موجة واسعة من الهجمات في طهران

logo
العالم

سر الصواريخ الـ11.. اختراق إيراني نادر يكشف تحدياً جديداً للدفاعات الإسرائيلية

دمار في تل أبيبالمصدر: أ ف ب

كشف تحليل لصحيفة "هآرتس" العبرية أن 11 صاروخاً إيرانياً مزوّداً برؤوس حربية عنقودية تمكّنت من اختراق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية خلال هذه الحرب، مقارنة بثلاثة فقط في المواجهة السابقة خلال يونيو من العام الماضي.

 ووفق التقديرات الإسرائيلية، فقد أطلقت إيران خلال الحرب الحالية نحو 250 صاروخاً، نصفها تقريباً صواريخ عنقودية، إلا أن 11 صاروخاً فقط تجاوزت الدفاعات المتعددة.

وشهدت ليلة الخميس الماضي إطلاقاً إيرانياً ثانياً خلال نصف ساعة، تلاه دوي صفارات الإنذار بعد سبع دقائق، ثم ظهور عشرات النقاط الضوئية الساطعة في سماء منطقة تل أبيب الكبرى. 

ويُعتقد، وفق التقرير الإسرائيلي، أن أحد هذه الصواريخ كان من طراز "خرمشهر"، الباليستي الإيراني، الذي يحمل رأساً حربياً يطلق ما يصل إلى 80 قنبلة صغيرة، بينما بعض التقارير تشير إلى 70 على الأقل في هذه الحالة. 

ومع فشل اعتراض الصاروخ، سقطت القنابل الصغيرة في أنحاء المنطقة، لتصيب سبعاً منها مناطق مأهولة على امتداد 27 كيلومتراً، من "بيدويل" في الضفة الغربية إلى "حولون" على ساحل المتوسط، بينما سقطت البقية في مناطق مفتوحة.

وبالإضافة إلى ثلاثة صواريخ باليستية تقليدية أصابت مناطق مأهولة، سجّل الاختراق الإجمالي 14 صاروخاً إيرانياً غير معترض، منها 11 عنقودياً.

وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل إسرائيليين اثنين، كانا خارج الملاجئ أثناء الإنذار، بالإضافة إلى إصابة آخرين بجروح خطيرة، كما تسببت القنابل الصغيرة في حفر وأضرار مادية واسعة.

تفتح الرؤوس العنقودية على ارتفاع حوالي 7 كيلومترات، وتنثر قنابل صغيرة تزن بعضها 20 كغم، منها 4 كغم متفجرات، وتحدث شظايا وموجات انفجارية قوية، لكنها أقل فتكاً من الرؤوس التقليدية التي تحمل مئات الكيلوغرامات من المتفجرات. 

وبينما يؤكد الجيش الإسرائيلي قدرة أنظمته، مثل آرو وثاد على التصدي للصواريخ العنقودية، لكن اعتراض القنابل بعد تشتتها صعب للغاية، إذ شهدت الحرب موجات متكررة من الإطلاق، مع تركيز إيراني على مناطق وسط إسرائيل، مما أثار حالة تأهب واسعة وانتشار فيديوهات للكرات النارية في السماء.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC