صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب الكبرى ومناطق واسعة وسط إسرائيل
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم، أن إسرائيل عززت الإجراءات الأمنية والحماية الشخصية لكبار مسؤوليها السياسيين والعسكريين، في ظل مخاوف متزايدة من احتمال تنفيذ إيران عمليات اغتيال انتقامية داخل إسرائيل أو خارجها.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن السلطات الإسرائيلية شددت إجراءات الحماية حول عدد من كبار المسؤولين، بما يشمل تحركاتهم الشخصية ومقار إقامتهم وأماكن عملهم، تحسبا لأي محاولات استهداف قد تقف وراءها طهران أو حلفاؤها.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتصاعد فيه المواجهة العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، بعد سلسلة من الضربات التي استهدفت قيادات عسكرية وبنى تحتية استراتيجية داخل إيران.
وتخشى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من أن تلجأ إيران إلى الرد عبر عمليات سرية أو اغتيالات تستهدف شخصيات سياسية أو عسكرية بارزة، في إطار ما يوصف بحرب الظل بين الطرفين.
وقد شهدت السنوات الماضية سلسلة من العمليات السرية المتبادلة بين إسرائيل وإيران، شملت اغتيال علماء مرتبطين بالبرنامج النووي الإيراني، وهجمات سيبرانية وعمليات استخباراتية معقدة داخل البلدين.
وترى تقارير أن تصاعد الحرب الحالية قد يدفع الطرفين إلى توسيع هذا النوع من المواجهات غير المباشرة، خصوصا مع سعي إيران إلى الرد على الضربات التي استهدفت قيادات عسكرية بارزة ومنشآت حساسة داخل أراضيها.