أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، اللواء إيال زمير، اليوم، أوامره للجيش برفع حالة التأهب القصوى، والاستعداد لاحتمال عودة الصراع العسكري مع إيران في المدى القريب.
جاء هذا الأمر عقب انهيار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إنه في ضوء انهيار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، دخل الجيش الإسرائيلي في إجراءات قتالية منظمة مماثلة لتلك المستخدمة عشية العمليات السابقة على الأراضي الإيرانية، إذ يعمل جهاز الاستخبارات على تسريع وتيرة تحديد الأهداف، مشيرة إلى أنه لم يُتخذ قرار بشأن العمل العسكري بعد.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها إن الجيش الإسرائيلي اعتمد إجراءات قتالية منظمة، على غرار النموذج المستخدم عشية عمليتي "الأسد المتأهب" و"زئير الأسد"، مع تسريع جميع عمليات التخطيط والتنفيذ.
وأكدت الصحيفة أنه في هذا الإطار، صدرت توجيهات بالحفاظ على كفاءة عالية في جميع التشكيلات، إلى جانب تقليص أوقات الاستجابة وسد الثغرات العملياتية.
وكشفت الصحيفة أن شعبة الاستخبارات تسرع وتيرة بناء قاعدة بيانات الأهداف في إيران، مع التركيز على الأهداف العسكرية، لا سيما منظومات إطلاق الصواريخ، إلى جانب البنية التحتية الداعمة.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن هذا تحديث مُعجّل للأهداف؛ لتوفير مرونة عملياتية وقدرة على توجيه ضربات سريعة في حال اتخاذ قرار سياسي.