قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت الإدارة الوحيدة في الولايات المتحدة التي استطاعت إدراك الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية.
ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن لافروف قوله، خلال مؤتمر صحفي، إن إدارة ترامب طرحت مقاربات لحل الأزمة تأخذ بعين الاعتبار ضرورة معالجة جذور النزاع بدل الاكتفاء بالمعالجات الشكلية.
وأضاف أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بدعم أوروبي، يسعى بطريقة وصفها بـ"الهستيرية" إلى فرض وقف لإطلاق النار، مشددًا على أن موسكو لن تسمح، بحسب تعبيره، باستغلال أي هدنة لإعادة تسليح أوكرانيا والتحضير لمواجهة جديدة مع روسيا.
وأشار لافروف إلى أن الحديث الغربي عن تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا يتجاهل قضايا أساسية، موضحًا أن الدعوات المتعلقة بـ"الأمن في أوروبا" لا تتطرق إلى إعادة الحقوق للناطقين بالروسية، ولا إلى القيود المفروضة على اللغة والكنيسة الروسية داخل أوكرانيا.
وأوضح وزير الخارجية الروسي أن قضايا اللغة والثقافة والكنيسة كانت جزءًا من خطة الرئيس ترامب للتسوية، في حين لم تتضمنها المقترحات الأوروبية ومبادرات زيلينسكي، التي اكتفت، بحسب قوله، بطرح عناوين عامة تتعلق بالتسامح والالتزام بقواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بحماية حقوق الأقليات.