خلص تحقيقٌ جارٍ يجريه الجيش الأمريكي إلى أن القوات الأمريكية مسؤولة عن ضربة صاروخية مميتة استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران، أواخر الشهر الماضي.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن "هذه الضربة تُعدّ من أخطر الأخطاء العسكرية الفردية في العقود الأخيرة"، في إشارة إلى استهداف مدرسة "شجرة طيبة" جنوب إيران.
وصرّح مسؤولون إيرانيون بأن عدد القتلى جراء الضربة، التي استهدفت المدرسة الواقعة في مدينة "ميناب"، بلغ 175 شخصًا على الأقل، معظمهم من الأطفال.
وأصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً وتكراراً، دون دليل، على أن إيران هي المخطئة. وعندما سُئل اليوم عن نتائج التحقيق العسكري، قال: "لا أعرف شيئاً عن ذلك".
وتوصل التحقيق إلى أن ضباط الاستخبارات العسكرية استخدموا معلومات قديمة لتصنيف مبنى المدرسة، الذي كان جزءًا من قاعدة بحرية إيرانية مجاورة، كهدف عسكري.
ووفق الصحيفة، لا يزال المسؤولون الأمريكيون يجرون تحقيقات حول سبب عدم التثبت من معلومات الاستهداف الخاطئة.
وأشارت الصحيفة إلى أن صوراً التقطتها الأقمار الاصطناعية أظهرت أن المبنى كان مُسيّجاً عن القاعدة قبل نحو عقد من الزمن.