أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، رفضه فكرة نزع سلاح حركة حماس، معتبرًا أن الحركة ليست "تنظيمًا إرهابيًا".
وقال الأحمد: "لم ننظر لحماس يومًا على أنها تنظيم إرهابي، ونرفض دائما أي قرار يصدر من أي مؤسسة دولية أو حكومة بتصنيهم تنظيمًا إرهابيًا"، مشيرا إلى أنهم "جزء من النسيج الوطني الفلسطيني".
وأضاف الأحمد "كل ما يقال عن نزع سلاح حماس وأنهم تنظيم إرهابي هو كلام مرفوض بالنسبة لنا، فحماس ليست تنظيمًا إرهابيًا، ونحن في حالة حوار وطني دائم معهم من أجل إنجاز متطلبات دخولهم للمنظمة".
وقال إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ارتكب خطأ كبيرًا عندما لم يضع ممثلين عن الفلسطينيين، سواء من السلطة أو منظمة التحرير، ضمن مجلس السلام"، بحسبما صرح لصحيفة "الشروق" المصرية.
ورفض الأحمد فكرة حل السلطة الفلسطينية، مؤكدا بأنه "لا يوجد من يطالب بحل السلطة، ففصائل منظمة التحرير تعتبرها إنجازًا وطنيًا يجب المحافظة عليه، ومن يردد مثل هذا المطلب كأنما يقول لإسرائيل.. حلي محل السلطة الفلسطينية وسيطري على الضفة الغربية".
واعتبر الأحمد إلى أن هجوم السابع من أكتوبر الذي نفذته حماس "خطأ استراتيجي" ألحق أضرارًا جسيمة بغزة، معبرا عن أمله بالخروج من هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن حتى يترك المواطنون الخيام ويقيموا في بيوت مؤقتة لحين إعمار غزة.