أعلن الجيش الإسرائيلي استسلام 3 عناصر مسلحة من "وحدة الرضوان"، التابعة لحزب الله، أمس الثلاثاء، في مواقع اشتباكات بالجنوب اللبناني.
وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أن عناصر حزب الله الثلاثة ألقوا أسحتهم باستسلام كامل أمام جنود وحدة "غفعاتي" في معركة محدودة ببلدة بنت جبيل.
وكانت القوة الإسرائيلية بادرت بفتح نيران دقيقة على عناصر حزب الله في البلدة الواقعة جنوبي لبنان.
وفي نهاية المعركة، ألقى 3 من عناصر حزب الله أسلحتهم، واستسلموا أمام القوة الإسرائيلية، التي اقتادتهم إلى الوحدة 504 لمزيد من الاستجواب.
وكان قائد القيادة الشمالية، اللواء رافي ميلو، أعد تقييمًا للوضع في منطقة بنت جبيل، أمس الثلاثاء، وأعلن تكثيف الهجوم المباشر على البلدة، التي تُعد أبرز معاقل حزب الله.
وخلال اجتماع بخصوص التقييم، حضره قائد الفرقة 98، العميد غي ليفي، وقائد لواء المظليين، العقيد "ر"، ناقش اللواء ميلو التقدم الذي أحرزته القوات الإسرائيلية في الميدان.
وأوضح قائلًا: "في الأيام القليلة الماضية، أكملنا تطويق المنطقة، وهاجمنا بنت جبيل. هذه خطوة عملياتية بالغة الأهمية في الحملة".
وفقًا لقائد القيادة الشمالية، وبالتوازي مع الهجوم المُستهدف على بلدة بنت جبيل، تجري قوات الجيش الإسرائيلي عمليات في جميع أنحاء المنطقة الأمنية بهدف تحديد وتدمير البنية التحتية الإرهابية ومستودعات الأسلحة وخطوط الإمداد تحت الأرض التابعة لحزب الله، بحسب ما نقلته القناة العبرية عن رافي ميلو.
واختتم قائلًا: "سنواصل العمل بحزم لإزالة التهديدات وضمان أمن مستوطنات الشمال".