اليبت الأبيض يعتزم عقد اجتماع لمجلس السلام في غزة في 19 فبراير
أعلن الجيش السوري، الجمعة، التوافق مع قيادة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، على "مراحل زمنية" محددة لبدء تنفيذ بنود اتفاق الحسكة، خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأفادت وزارة الدفاع السورية بأن وفداً منها توجه إلى الحسكة لبحث الإجراءات المتعلقة بدمج أفراد من "قسد" داخل المؤسسة العسكرية، تطبيقاً لبنود الاتفاق الموقع بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وقال نور البابا متحدث الداخلية السورية إن "عملية دخول قوى الأمن الداخلي إلى مدينة القامشلي تأتي ضمن خطة زمنية وبرنامج عمل واضح لاستكمال تطبيق جميع بنود الاتفاق".
وتشمل الخطة "استلام وإدارة المنشآت الحيوية في محافظة الحسكة، مثل المعابر ومطار القامشلي الدولي والحقول النفطية، لتفعيلها من جديد في خدمة الشعب السوري".
وأكد متحدث الداخلية أن "بنود الاتفاق تحل موضوع المقاتلين الأجانب، وتنص على دمج كوادر (الأسايش) التي تتبع (قسد) ضمن صفوف ومرتبات وزارة الداخلية".
تزامن ذلك مع إجراء وفدين من هيئة العمليات وقيادة "قسد"، جولة ميدانية، على عدة مناطق ومواقع في محافظة الحسكة، "اتسمت بالأجواء الإيجابية، لبحث ترتيبات بدء تطبيق الاتفاق المبرم بين الدولة السورية وقسد ميدانياً"، بحسب البيان.
وأكدت هيئة العمليات أن الاتفاق يشمل الانسحاب من المناطق المدنية إلى نقاط عسكرية محددة وفتح الطرقات، إضافة إلى التعاون في تفكيك الألغام وإزالة السواتر وتسريع عملية الاندماج، وذلك لتعزيز سيادة الدولة.
وأعلن مصدر حكومي إبرام اتفاق شامل بين الحكومة و"قسد" لوقف إطلاق النار وبدء مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل لدمج المنطقة الشمالية الشرقية.
ونقلت قناة "الإخبارية" السورية عن المصدر قوله إن الاتفاق يتضمن إيقاف إطلاق النار فوراً مع انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار.
وبحسب القناة، ينطلق بذلك مسار دمج تدريجي، يشمل تشكيل فرقة عسكرية جديدة تتبع للجيش السوري تضم 3 ألوية من مقاتلي "قسد"، بالإضافة إلى لواء من "قوات كوباني" (عين العرب)، على أن تكون هذه الفرقة تابعة إداريًا لمحافظة حلب.