إعلام رسمي: مقتل عنصر من قوات الباسيج خلال التظاهرات في غرب إيران
قالت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأربعاء، إن مديريات الأمن الداخلي في اللاذقية ومناطق جبلة والقرداحة وطرطوس، نفذت سلسلة عمليات أمنية دقيقة أسفرت عن إلقاء القبض على مجموعة من الأشخاص المتورطين في "جرائم حرب وأعمال تحريضية"، استهدفت السلم الأهلي في الساحل.
وأضافت الوزارة في بيانها على منصة "إكس"، أن هذه "التحركات الأمنية جاءت ردًّا على دعوات تحريضية خارجية ذات طابع طائفي، سعت لإشاعة الفوضى وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى، فضلاً عن الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة في محافظتي اللاذقية وطرطوس".
وأكدت الوزارة أن العمليات الميدانية لا تزال مستمرة لملاحقة كافة المتورطين.
وشدد البيان على أن الدولة السورية، التي عملت طوال الفترة الماضية على احتواء آثار الأزمة ودمج الأشخاص الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء في المجتمع والمؤسسات، لن تسمح للجهات المتورطة باستغلال هذه المرحلة لتهديد النسيج الاجتماعي.
وأكدت وزارة الداخلية التزامها بالوقوف "حصناً منيعاً في وجه كلّ المشاريع الخارجية الخبيثة التي تسعى إلى تفكيك النسيج الاجتماعي، وبثّ الرعب، وتهديد أمن الأهالي واستقرارهم".
واختتمت الوزارة بيانها بدعوة المواطنين في محافظتي اللاذقية وطرطوس إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار خلف محاولات الفتنة، مشددة على ضرورة الحفاظ على وحدة المجتمع وترسيخ قيم الأمن والأمان.
وقتل شخص وأصيب 13 آخرون في محافظة اللاذقية على الساحل السوري ليل الإثنين، جرّاء "أعمال شغب" بحسب وصف "تلفزيون سوريا".
وذكر التلفزيون السوري الرسمي، أن أعمال الشغب تسببت أيضًا بتكسير وتخريب ممتلكات عامة وخاصة في الشوارع.
وكانت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية قد أعلنت فرض حظر تجوال في المدينة الواقعة على الساحل السوري من الساعة 5 من مساء اليوم الثلاثاء، وحتى 6 من صباح اليوم الأربعاء.