رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية: معبر رفح سيفتح بالاتجاهين الأسبوع المقبل
قدّرت مصادر سياسية في تل أبيب، أن إسرائيل تعتزم تنفيذ عملية عسكرية محدودة في قطاع غزة، بداعي إعادة جثة آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة.
ووفقا لصحيفة "معاريف"، تأتي نوايا إسرائيل على خلفية انعدام الثقة في تعهُّد حركة حماس بإعادة جثة الرهينة ران غويلي، الذي أعلنت الحركة غير مرة فشلها في التعرُّف على مكانه.
وعززت دوائر عبرية التقديرات إلى جمع معلومات استخباراتية بالغة الأهمية والدقة من أسرى "حماس" وفصائل أخرى حول مكان جثة الرهينة الإسرائيلي.
وأشارت تلويحات إسرائيلية إلى نقل المعلومات الاستخباراتية للإدارة الأمريكية، وعزت الخطوة إلى إعلان الرئيس دونالد ترامب، أمس الأربعاء، علم الولايات المتحدة بمكان جثة الرهينة ران غويلي في قطاع غزة، ومطالبته حماس بإعادته فورا.
ووفقا للمصادر، تعتقد إسرائيل أنه بإمكان حركة حماس بذل مزيد من الجهود للعثور على جثة الأسير الإسرائيلي، الجندي ران غويلي.
وقال مصدر عسكري، إن "الجيش الإسرائيلي ملتزم بإعادة ران غويلي لدفنه في إسرائيل، وسيفعل ذلك".
وكشف جهاز الأمن العام "الشاباك"، أمس الأربعاء، أنه استجوب خلال العام الماضي 1250 معتقلا من غزة، علاوة على إجراء تحقيقات مع أكثر من 300 معتقل من نُخبة "حماس" وفصائل مسلحة أخرى في القطاع. وأفضت التحقيقات إلى "جمع معلومات استخباراتية قيّمة ومهمة".
ولاتخاذ المعلومات ذريعة لشن عملية عسكرية على غزة، رأت "معاريف" إمكانية تحويلها إلى "مرشد طريق" أمام القوات الإسرائيلية خلال محاولات إعادة جثة آخر رهينة، فضلًا عن تعويل كبير عليها في تحديد مسارات وتحركات عناصر "حماس" في أنفاق غزة.
ويؤشر الواقع إلى علم الإدارة الأمريكية بنوايا الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، إذ تطرق السفير الأمريكي لدى تل أبيب، مايك هاكابي، إلى مسألة الرهينة ران غويلي، وعلاقتها بعملية عسكرية إسرائيلية في القطاع لتحريره.
وفي لقاء مع إذاعة الجيش الإسرائيلية أمس الأربعاء، قال الدبلوماسي المخضرم: "مر وقت طويل على تعهد حماس بإعادة جميع الرهائن، بالإضافة إلى نزع السلاح، لكنها لم تفعل ذلك".