الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صافرات الإنذار في حيفا وعكا ونهاريا وقيسارية بعد رصد صواريخ من إيران
كشفت قناة عبرية أن الجيش الإسرائيلي عثر على أسلحة وذخيرة تابعة لميليشيا "حزب الله" في إحدى مدارس جنوبي لبنان، إضافة إلى نفق للحزب تحت كنيسة في المنطقة ذاتها.
وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أنه في إطار النشاط البري المركَّز لقوات "جفعاتي"، الرامي إلى توسيع المنطقة الأمنية في جنوبي لبنان، تم العثور على كميات متنوعة من الأسلحة والذخيرة التابعة لـ"حزب الله" في إحدى مدارس قرية "الخيام" بالمنطقة.
وأوضحت أن القوات تحركت على خلفية معلومات استخباراتية حول وجدود مستودع أسلحة في المدرسة.
وقالت مصادر في الجيش الإسرائيليإ إن الأسلحة المضبوطة متنوعة وتتألف من صواريخ مضادة للدبابات، وقذائف هاون، وقنابل يدوية، وقاذفات، وأسلحة صغيرة، وألغام، وأجهزة متفجرة، وآليات ألغام.
وعلّقت المصادر على العملية بتأكيد محاولة "حزب الله" ترسيخ بنيته التحتية العسكرية بشكل ممنهج في المناطق المدنية، ما يُعرّض سكان لبنان للخطر باستمرار. واستشهدت بالواقعة على أنها "مثال آخر على استغلال حزب الله للسكان المدنيين في تحقيق أهداف إرهابية"، وفق تعبير المصادر.
وفي عملية أخرى بالقرية، حددت قيادة الفرقة 91 الإسرائيلية "نقطة عسكرية تابعة لحزب الله تحت الأرض، أسفل كنيسة بجنوبي لبنان". وأثناء العملية، كشفت القوات عن بئر ونفق تحت الأرض تم إنشاؤهما في الموقع.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، تم تحديد النقطة العسكرية لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول 2024، وطهرتها من العناصر المسلحة. وخلال عمليات المسح الأخيرة للمنطقة، تم العثور على 3 آبار إضافية تم إنشاؤها خلال فترة وقف إطلاق النار في لبنان.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن "اكتشاف الآبار الجديدة يدل على إعادة تأهيل البنية التحتية لحزب الله في المنطقة". كما ورد أن "حزب الله" اعتاد استغلال المؤسسات الدينية والبنية التحتية المدنية لأغراض عسكرية.
وأكد بيان الجيش كذلك أن "العملية في منطقة الكنيسة نُفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، أشارت إلى نشاط حزب الله في المنطقة وتحويلها إلى ساحة قتال نشطة".
وأضاف البيان أن "استخدام المؤسسات الدينية المدنية لأغراض عسكرية يُعد انتهاكًا للقانون الدولي".